شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الكامل في اللغة والأدب

المبرد • الأدب • ج1 ص203

تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — دار الفكر العربي - القاهرة

درهم، فقسمها في الأطباق. وفي بعض الحديث أنه منعه أن يخرج إلى المسجد أن له بين ثوبين.

وحدثني العتبي في إسناد ذكره قال: دعا طلحة بن عبيد الله أبا بكر وعمر وعثمان رحمة الله عليهم، فأبطأ عنه الغلام بشيء أراده، فقال طلحة: يا غلام، فقال الغلام: لبيك فقال طلحة: لا لبيك فقال أبو بكر: ما يسرني أني قلتها وأن لي الدنيا وما فيها. وقال عمر: ما يسرني أني قلتها ولي نصف الدنيا. قال عثمان: ما يسرني أني قلتها وأن لي حمر النعم قال: وصمت عليها أبو محمد، فلما خرجوا من عنده باع ضيعة بخمسة عش ألف درهم، فتصدق بثمنها.

وقوله:

يظل منها صحيح القوم كالمودي

فالمودي في هذا الموضع الهالك، وللمودي موضع آخر يكون فيه القوي الجاد، حدثني بذلك التوزي في كتاب الأضداد، وأنشدني:

مودون السبيل السابلا

لرجل من العرب يرثي

وقال رجل من العرب:

خليلي عوجا بارك الله فيكما ... على قبر أهبان سقته الرواعد

فذاك الفتى كل الفتى كان بينه ... وبين المزجى نفنف متباعد

إذا نازع القوم الأحاديث لم يكن ... عييا ولا عبئا على من يقاعد

الصفحة السابقة الصفحة التالية