الكامل في التاريخ — ج 3
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص260
تحقيق: عبد الله القاضي — دار الكتب العلمية
( ثلاثة آلاف وعبد وقينة % وضرب علي بالحسام المصمم )
( فلا مهر أغلي من علي وإن غلا % ولا فتك إلا دون فتك ابن ملجم )
وقال أبو الأسود الدؤلي في قتل علي
( ألا أبلغ معاوية بن حرب % فلا قرت عيون الشامتينا )
( أفي شهر الصيام فجعتمونا % بخير الناس طرا أجمعينا )
( قتلتم خير من ركب المطايا % ورحلها ومن ركب السفينا )
( ومن لبس النعال ومن حذاها % ومن قرأ المثاني والمبينا )
( إذا استقبلت وجه أبي حسين % رأيت البدر راع الناظرينا )
( لقد علمت قريش حيث كانت % بأنك خيرها حسبا ودينا )
وقال بكر بن حسان الباهري
( قل لابن ملجم والأقدار غالبة % هدمت للدين والإسلام أركانا )
( قتلت أفضل من يمشي علي قدم % وأعظم الناس إسلاما ودينا )
( وأعلم الناس بالقرآن ثم بما % سن الرسول لنا شرعا وتبيانا )
( صهر النبي ومولاه وناصره % أضحت مناقبه نورا وبرهانا )
( وكان منه علي رغم الحسود له % مكان هارون من موسى بن عمرانا )
( قد كان يخبرهم هذا بمقتله % قبل المنية أزمانا فأزمانا )
( ذكرت قاتله والدمع منحدر % فقلت سبحان رب العرش سبحانا )
( إني لأحسبه ما كان من أنس % كلا ولكنه قد كان شيطانا )
( فلا عفا الله عنه سوء فعلته % ولا سقي قبر عمران بن حطانا )
( يا ضربة من شقي ما أراد بها % إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا )
( بل ضربة من غوي أوردته لظى % وسوف يلقي بها الرحمن غضبانا )
( كأنه لم يرد قصدا بضربته % إلا ليصلى عذاب الخلد نيرانا )