شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كشف الشبهات

الشيخ محمد بن عبد الوهاب • العقيدة والتوحيد • ج1 ص18

وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد - المملكة العربية السعودية

بما تقدم وهو: إن الذين قاتلهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقرون بما ذكرت، ومقرون أن أوثانهم لا تدبر شيئا، وإنما أرادوا الجاه والشفاعة، واقرأ عليه ما ذكره الله في كتابه ووضحه: فإن قال: هؤلاء الآيات نزلت فيمن يعبد الأصنام! كيف تجعلون الصالحين مثل الأصنام، أم كيف تجعلون الأنبياء أصناما فجاوبه بما تقدم. فإنه إذا أقر أن الكفار يشهدون بالربوبية كلها لله، وأنهم ما أرادوا ممن قصدوا إلا الشفاعة، ولكن إذا أراد أن يفرق بين فعله وفعلهم بما ذكر فاذكر له أن الكفار منهم من يدعو الأصنام، ومنهم من يدعو الأولياء الذين قال الله فيهم: {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب} [الإسراء: 57] ويدعون عيسى ابن مريم وأمه وقد قال تعالى:

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية