شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كشف الشبهات

الشيخ محمد بن عبد الوهاب • العقيدة والتوحيد • ج1 ص33

وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد - المملكة العربية السعودية

الفصل الحادي عشر إثبات أن شرك الأولين أخف من شرك أهل زماننا

الفصل الحادي عشر

إثبات أن شرك الأولين أخف من شرك أهل زماننا (بأمرين) فإذا عرفت أن هذا الذي يسميه المشركون في زماننا (الاعتقاد) هو الشرك الذي نزل فيه القرآن وقاتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس عليه، فاعلم أن شرك الأولين أخف من شرك أهل زماننا بأمرين:

أحدهما: أن الأولين يشركون ويدعون الملائكة والأولياء والأوثان مع الله في الرخاء، وأما في الشدة فيخلصون لله الدعاء. كما قال تعالى: {وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان كفورا} [الإسراء: 67]

وقوله:

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية