شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كشاف القناع عن متن الإقناع — ج 1

البهوتي • الفقه • ج1 ص448

دار الكتب العلمية

الشكر.

ومواضع السجدات آخر الأعراف وفي الرعد {بالغدو والآصال} [الرعد: 15] وفي النحل {ويفعلون ما يؤمرون} [النحل: 50] وفي بني إسرائيل {ويزيدهم خشوعا} [الإسراء: 109] وفي مريم {خروا سجدا وبكيا} [مريم: 58] وفي أول الحج {يفعل ما يشاء} [الحج: 18] .

وفي الثانية {لعلكم تفلحون} [الحج: 77] وفي الفرقان {وزادهم نفورا} [الفرقان: 60] وفي النمل {رب العرش العظيم} [النمل: 26] وفي الم تنزيل {وهم لا يستكبرون} [السجدة: 15] وسجدة حم عند {يسأمون} [فصلت: 38] ؛ لأنه تمام الكلام فكان السجود عنده، والنجم واقرأ آخرهما وفي الانشقاق {لا يسجدون} [الانشقاق: 21] .

(ويكبر) من أراد السجود للتلاوة (إذا سجد بلا تكبيرة إحرام) ولو خارج الصلاة، خلافا لأبي الخطاب في الهداية لحديث ابن عمر «كان - صلى الله عليه وسلم - يقرأ علينا القرآن فإذا مر بالسجدة كبر وسجد وسجدنا معه» رواه أبو داود وظاهره: أنه كبر واحدة (و) يكبر (إذا رفع) من السجود؛ لأنه سجود مفرد فشرع التكبير في ابتدائه وفي الرفع منه كسجود السهو وصلب الصلاة (ويجلس في غير الصلاة) إذا رفع رأسه؛ لأن السلام يعقبه فشرع ليكون سلامه في حال جلوسه، بخلاف ما إذا كان في الصلاة (ولعل جلوسه ندب) ولهذا لم يذكروا جلوسه في الصلاة لذلك قاله في الفروع، وتبعه على معناه، في المبدع قلت والظاهر وجوبه كما مر في عدد الأركان.

(ثم يسلم تسليمة واحدة عن يمينه) فتبطل بتركها عمدا أو سهوا

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية