شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

تاريخ الخلفاء

جلال الدين السيوطي • التاريخ والتراجم • ص 44

تحقيق: حمدي الدمرداش — مكتبة نزار مصطفى الباز

أبا بكر وعمر فقال: "هذان السمع والبصر"1، وأخرجه الطبراني من حديث ابن عمر وابن عمرو.

وأخرج البزار والحاكم عن أبي أروى الدوسي، قال: كنت عند النبي -صلى الله عليه وسلم- جالسا فأقبل أبو بكر وعمر، فقال: "الحمد لله الذي أيدني بكما" 2. وورد أيضا من حديث البراء بن عازب، أخرجه الطبراني في الأوسط.

وأخرج أبو يعلى عن عمار بن ياسر قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: "أتاني جبريل آنفا، فقلت: يا جبريل، حدثني بفضائل عمر بن الخطاب، فقال: لو حدثتك بفضائل عمر منذ لبث نوح في قومه ما نفدت فضائل عمر، وإن عمر حسنة من حسنات أبي بكر".

وأخرج أحمد عن عبد الرحمن بن غنم أن رسول الله -عليه الصلاة والسلام- قال لأبي بكر وعمر: "لو اجتمعتما في مشورة ما خالفتكما" 3. وأخرجه الطبراني من حديث البراء بن عازب.

وأخرج ابن سعد عن ابن عمر أنه سئل: من كان يفتي في زمن رسول الله عليه الصلاة والسلام؟ فقال: "أبو بكر وعمر، ولا أعلم غيرهما"4.

وأخرج عن القاسم بن محمد قال: كان أبو بكر وعمر وعثمان وعلي يفتون في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأخرج الطبراني عن ابن مسعود -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن لكل نبي خاصته من أمته، وإن خاصتي من أصحابي أبو بكر وعمر" 5.

وأخرج ابن عساكر عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رحم الله أبا بكر! زوجني ابنته وحملني إلى دار الهجرة، وأعتق بلالا. رحم الله عمر! يقول الحق وإن كان مرا، تركه الحق وما له من صديق. رحم الله عثمان تستحيه الملائكة. رحم الله عليا اللهم أدر الحق معه حيث دار".

وأخرج الطبراني عن سهل رضي الله عنه قال: لما قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- من حجة الوداع صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "أيها الناس، إن أبا بكر لم يسؤني قط، فاعرفوا له ذلك. أيها الناس، إني راض عنه، وعن عمر، وعلي، وطلحة، والزبير،

الصفحة السابقة الصفحة التالية