شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الكفاية في علم الرواية

الخطيب البغدادي • علوم الحديث • ج1 ص7

تحقيق: أبو عبدالله السورقي , إبراهيم حمدي المدني — المكتبة العلمية - المدينة المنورة

أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد الواعظ مولى بني هاشم قال: ثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول الأزرق إملاء، حدثني جدي أبو يعقوب إسحاق بن البهلول، ثنا سفيان , ويعلى , عن إسماعيل يعني ابن أبي خالد , عن قيس , عن عبد الله رفعه يعلى ووقفه سفيان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا حسد إلا في اثنتين , رجل آتاه الله حكمة فهو يقول بها , ورجل آتاه الله ما لا فهو ينفقه في حقه» وأنا أذكر بمشيئة الله تعالى وتوفيقه في هذا الكتاب ما بطالب الحديث حاجة إلى معرفته , وبالمتفقه فاقة إلى حفظه ودراسته , من بيان أصول علم الحديث وشرائطه , وأشرح من مذاهب سلف الرواة والنقلة في ذلك ما يكثر نفعه وتعم فائدته , ويستدل به على فضل المحدثين واجتهادهم في حفظ الدين , ونفيهم تحريف الغالين , وانتحال المبطلين , ببيان الأصول من الجرح والتعديل , والتصحيح والتعليل , وأقوال الحفاظ في مراعاة الألفاظ , وحكم التدليس والاحتجاج بالمراسيل , والنقل عن أهل الغفلة ومن لا يضبط الرواية , وذكر من يرغب عن السماع منه لسوء مذهبه , والعرض على الراوي , والفرق بين قول «حدثنا» وأخبرنا «وأنبأنا» , وجواز إصلاح اللحن والخطأ في الحديث , ووجوب العمل بأخبار الآحاد , والحجة على من أنكر ذلك , وحكم الرواية على الشك وغلبة الظن , واختلاف الروايات بتغاير العبارات , ومتى يصح سماع الصغير , وما جاء في المناولة وشرائط صحة الإجازة والمكاتبة , وغير ذلك مما يقف عليه من تأمله , ونظر فيه إذا انتهى إليه , وبالله أستعين وهو حسبي ونعم الوكيل

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية