الكفاية في علم الرواية
الخطيب البغدادي • علوم الحديث • ج1 ص54
تحقيق: أبو عبدالله السورقي , إبراهيم حمدي المدني — المكتبة العلمية - المدينة المنورة
أخبرنا أبو بكر البرقاني , أنا محمد بن الحسن السروي , أنا عبد الرحمن بن أبي حاتم , ثنا علي بن الحسن الهسنجاني , ثنا نعيم بن حماد , قال: سمعت ابن عيينة , يقول: لقد أتى هشام بن حسان عظيما بروايته عن الحسن , قيل لنعيم: لم؟ قال: لأنه كان صغيرا " قال أبو بكر: قل من كان يكتب الحديث على ما بلغنا في عصر التابعين , وقريبا منه , إلا من جاوز حد البلوغ وصار في عداد من يصلح لمجالسة العلماء ومذاكرتهم وسؤالهم. وقيل: إن أهل الكوفة لم يكن الواحد منهم يسمع الحديث إلا بعد استكماله عشرين سنة , ويشتغل قبل ذلك بحفظ القرآن وبالتعبد. وقال قوم: الحد في السماع خمس عشرة سنة , وقال غيرهم: ثلاث عشرة , وقال جمهور العلماء: يصح السماع لمن سنه دون ذلك , وهذا هو عندنا الصواب
#