شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الكفاية في علم الرواية

الخطيب البغدادي • علوم الحديث • ج1 ص63

تحقيق: أبو عبدالله السورقي , إبراهيم حمدي المدني — المكتبة العلمية - المدينة المنورة

أخبرني علي بن أحمد المؤدب , ثنا أحمد بن إسحاق النهاوندي , أنا الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد , قال: حكى لي حاك أن الأوزاعي سئل عن الغلام يكتب الحديث قبل أن يبلغ الحد الذي تجري عليه فيه الأحكام , فقال: " إذا ضبط الإملاء جاز سماعه وإن كان دون العشر , واحتج بحديث سبرة بن معبد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مروا أولادكم بالصلاة لسبع , واضربوهم عليها لعشر» قال ابن خلاد: وهذه حكاية عن الأوزاعي لا أعرف صحتها , إلا أنها صحيحة الاعتبار , لأن الأمر بالصلاة والضرب عليها إنما هو على وجه الرياضة لا على وجه الوجوب , وكذلك كتب الحديث إنما هو للقاء وتحصيل السماع , وإذا كان هذا هكذا فليس المعتبر في كتب الحديث البلوغ ولا غيره , بل يعتبر فيه الحركة والنضاج والتيقظ والضبط قال أبو بكر: وقد تقدمت منا الحكاية عن بعض أهل العلم أن السماع يصح بحصول التمييز والإصغاء فحسب , ولهذا بكروا بالأطفال في السماع من الشيوخ الذين

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية