شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الكفاية في علم الرواية

الخطيب البغدادي • علوم الحديث • ج1 ص85

تحقيق: أبو عبدالله السورقي , إبراهيم حمدي المدني — المكتبة العلمية - المدينة المنورة

أخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان، أنا أبو بكر الشافعي، ثنا محمد بن سليمان، ثنا خلاد بن يحيى، ثنا مسعر، ثنا حبيب يعني ابن أبي ثابت , " أن عمر , سأل عن رجل , فقال رجل: لا نعلم إلا خيرا , قال: حسبك " وهذا القول مستمر على مذهب من يقول: إن العدالة هي ظاهر الإسلام مع عدم الفسق , فأما القول بأنه مقبول الشهادة لي وعلي , فقد ذكر القاضي أبو بكر محمد بن الطيب فيما حدثنيه محمد بن عبيد الله المالكي عنه أنه لا يحتاج إليه , لأنه قد يكون عدلا مرضيا , وإن لم يجب قبول قوله وشهادته لمزكيه , إذا كان بينهما من النسب والخلطة ولطيف الصداقة ما يمنع من قبول شهادته , وكذلك قد يكون عدلا لا تقبل شهادته عليه إذا كان عدوا له , قال: والذي يجب عندنا في هذا الباب أن يأتي المعدل من اللفظ في التعديل ما يبين به كونه عدلا مقبول الشهادة , فأي قول أتى به من ذلك يأتي على معنى قوله: إنه عدل رضا , أو عدل مقبول الشهادة , قبل وأجزأت تزكيته , إلا أن يكون من الأمة إجماع ثابت وما يقوم مقامه على مراعاة لفظ مخصوص في التعديل لا بد منه , ولا يقع إلا به , هذا موجب القياس والمطلوب في التعديل. قال الخطيب: وقد أسلفنا من القول عن عبد الرحمن بن أبي حاتم في ألفاظ تعديل المحدثين وتنزيلها ما لا حاجة بنا إلى إعادته

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية