لسان العرب — ج 1
ابن منظور • المعاجم • ج1 ص115
دار صادر - بيروت
وأطفأها هو وأطفأ الحرب؛ منه على المثل. وفي التنزيل العزيز: كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله
، أي أهمدها حتى تبرد، وقال:
وكانت بين آل بني عدي ... «1» رباذية، فأطفأها زياد
والنار إذا سكن لهبها وجمرها بعد فهي خامدة، فإذا سكن لهبها وبرد جمرها فهي هامدة وطافئة. ومطفئ الجمر: الخامس من أيام العجوز. قال الشاعر:
وبآمر، وأخيه مؤتمر، ... ومعلل، وبمطفئ الجمر
ومطفئة الرضف: الشاة المهزولة. تقول العرب: حدس لهم بمطفئة الرضف، عن اللحياني.
طفنشأ: التهذيب في الرباعي عن الأموي: الطفنشأ، مقصور مهموز، الضعيف من الرجال. وقال شمر: الطفنشل، باللام.
طلفأ: المطلنفئ والطلنفأ والطلنفى: اللازق بالأرض اللاطئ بها وقد اطلنفأ اطلنفاء واطلنفى: لزق بالأرض. وجمل مطلنفئ الشرف أي لازق السنام. والمطلنفئ: اللاطئ بالأرض. وقال اللحياني: هو المستلقي على ظهره.
طنأ: الطنء: التهمة. والطنء: المنزل. والطنء: الفجور. قال الفرزدق:
وضارية ما مر إلا اقتسمنه، ... عليهن خواض، إلى الطنء، مخشف
ابن الأعرابي: الطنء: الريبة. والطنء: البساط. والطنء: الميل بالهوى. والطنء: الأرض البيضاء. والطنء: الروضة، وهي بقية الماء في الحوض. وأنشد الفراء:
كأن على ذي الطنء عينا بصيرة
أي على ذي الريبة. وفي النوادر: الطنء شيء يتخذ لصيد السباع مثل الزبية. والطنء في بعض الشعر: اسم للرماد الهامد. والطنء، بالكسر: الريبة والتهمة والداء. وطنأت طنوءا وزنأت إذا استحييت. وطنئ البعير يطنأ طنأ: لزق طحاله بجنبه وكذلك الرجل. وطنئ فلان طنأ إذا كان في صدره شيء يستحيي أن يخرجه. وإنه لبعيد الطنء أي الهمة، عن اللحياني. الطنء: بقية الروح. يقال: تركته بطنئه أي بحشاشة نفسه، ومنه قولهم: هذه حية لا تطنئ أي لا يعيش صاحبها، يقتل من ساعتها، يهمز ولا يهمز، وأصله الهمز. أبو زيد: يقال: رمي فلان في طنئه وفي نيطه وذلك إذا رمي في جنازته ومعناه إذا مات. اللحياني: رجل طن وهو الذي يحم غبا فيعظم طحاله، وقد طني طنى. قال: وبعضهم يهمز فيقول: طنئ طنأ فهو طنئ.
طوأ: ما بها طوئي أي أحد. والطاءة: الحمأة. وحكى كراع: طآة كأنه مقلوب. وطاء في الأرض يطوء: ذهب. والطاءة مثل الطاعة: الإبعاد في المرعى. يقال: فرس بعيد الطاءة. قال: ومنه أخذ طيئ، مثل سيد،
