شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

لسان العرب — ج 1

ابن منظور • المعاجم • ج1 ص85

دار صادر - بيروت

والردء المعين. وفي وصية

عمر رضي الله عنه، عند موته: وأوصيه بأهل الأمصار خيرا، فإنهم ردء الإسلام وجباة المال.

الردء: العون والناصر. وردأ الحائط ببناء، ألزقه به. وردأه بحجر: رماه كرداه. والمرداة: الحجر الذي لا يكاد الرجل الضابط يرفعه بيديه؛ تذكر في موضعها. ابن شميل: ردأت الحائط أردؤه إذا دعمته بخشب أو كبش يدفعه أن يسقط. وقال ابن يونس: أردأت الحائط بهذا المعنى. وهذا شيء رديء بين الرداءة، ولا تقل رداوة. والرديء: المنكر المكروه. وردؤ الشيء يردؤ رداءة فهو رديء: فسد، فهو فاسد. ورجل رديء: كذلك، من قوم أردئاء، بهمزتين. عن اللحياني وحده. وأردأته: أفسدته. وأردأ الرجل: فعل شيئا رديئا أو أصابه. وأردأت الشيء: جعلته رديئا. وردأته أي أعنته، وإذا أصاب الإنسان شيئا رديئا فهو مردئ. وكذلك إذا فعل شيئا رديئا. وأردأ هذا الأمر على غيره: أربى، يهمز ولا يهمز. وأردأ على الستين: زاد عليها، فهو مهموز، عن ابن الأعرابي، والذي حكاه أبو عبيد: أردى. وقوله:

في هجمة يردئها وتلهيه

يجوز أن يكون أراد يعينها وأن يكون أراد يزيد فيها، فخذف الحرف وأوصل الفعل. وقال الليث: لغة العرب: أردأ على الخمسين إذا زاد. قال الأزهري: لم أسمع الهمز في أردى لغير الليث وهو غلط. والأرداء: الأعدال الثقيلة، كل عدل منها ردء. وقد اعتكمنا أرداء لنا ثقالا أي أعدالا.

رزأ: رزأ فلان فلانا إذا بره، مهموز وغير مهموز. قال أبو منصور: مهموز، فخفف وكتب بالألف. ورزأه ماله ورزئه يرزؤه فيهما رزءا: أصاب من ماله شيئا. وارتزأه ماله كرزئه. وارتزأ الشيء: انتقص. قال ابن مقبل:

حملت عليها، فشردتها ... بسامي اللبان، يبذ الفحالا

كريم النجار، حمى ظهره، ... فلم يرتزأ بركوب زبالا

وروي بركون. والزبال: ما تحمله البعوضة. ويروى: ولم يرتزئ. ورزأه يرزؤه رزءا ومرزئة: أصاب منه خيرا ما كان. ويقال: ما رزأته ماله وما رزئته ماله، بالكسر، أي ما نقصته، ويقال: ما رزأ فلانا شيئا أي ما أصاب من ماله شيئا ولا نقص منه. وفي حديث

سراقة بن جعشم: فلم يرزآني شيئا

أي لم يأخذا مني شيئا. ومنه حديث

عمران والمرأة صاحبة المزادتين: أتعلمين أنا ما رزأنا من مائك شيئا

أي ما نقصنا ولا أخذنا. ومنه حديث

ابن العاص، رضي الله عنه: وأجد نجوي أكثر من رزئي.

النجو: الحدث، أي أجد

الصفحة السابقة الصفحة التالية