لسان العرب — ج 2
ابن منظور • المعاجم • ج2 ص104
دار صادر - بيروت
صفة حية:
مهروتة الشدقين، حولاء النظر
والهرت: مصدر الأهرت الشدق. وأسد أهرت: بين الهرت، وهريت ومنهرت؛ الأزهري: أسد هريت الشدق أي مهروت ومنهرت، وهو مهروت الفم، وكلاب مهرتة الأشداق. والهرت: شقك الشيء لتوسعه، وهو أيضا جذبك الشدق نحو الأذن؛ وفي التهذيب: الهرت هرتك الشدق نحو الأذن. وامرأة هريت وأتوم: مفضاة؛ ورجل هريت: لا يكتم سرا؛ وقيل: لا يكتم سرا، ويتكلم مع ذلك بالقبيح. وهرت اللحم: أنضجه وطبخه حتى تهرى. وفي الحديث:
أنه أكل كتفا مهرتة ومسح يده فصلى
؛ لحم مهرت ومهرد إذا نضج؛ أراد قد تقطعت من نضجها؛ وقيل: إنها مهردة بالدال. وهاروت: اسم ملك أو ملك، والأعرف أنه اسم ملك.
هرمت: هراميت: آبار مجتمعة بناحية الدهناء، زعموا أن لقمان بن عاد احتفرها؛ الأصمعي عن يسار ضرية؛ وهي قرية ركايا، يقال لها هراميت، وحولها جفار؛ وأنشد:
بقايا جفار من هراميت نزح «4»
النضر: هي ركايا خاصة.
هفت: هفت يهفت هفتا: دق. والهفت: تساقط الشيء قطعة بعد قطعة كما يهفت الثلج والرذاذ، ونحوهما؛ قال العجاج:
كأن هفت القطقط المنثور، ... بعد رذاذ الديمة الديجور،
على قراه فلق الشذور
والقطقط: أصغر المطر. وقراه: ظهره، يعني الثور. والشذور: جمع شذر، وهو الصغير من اللؤلؤ، وقد تهافت. وفي الحديث:
يتهافتون في النار
أي يتساقطون؛ من الهفت، وهو السقوط. وأكثر ما يستعمل التهافت في الشر؛ وفي حديث
كعب بن عجرة: والقمل يتهافت على وجهي
أي يتساقط. وتهافت الثوب تهافتا إذا تساقط وبلي. وهفت الشيء هفتا وهفاتا أي تطاير لخفته. وكل شيء انخفض واتضع، فقد هفت، وانهفت. الأزهري: والهفت من الأرض مثل الهجل، وهو الجو المتطامن في سعة؛ قال: وسمعت أعرابيا يقول: رأيت جمالا يتهادرن في ذلك الهفت. والهفت من المطر: الذي يسرع انهلاله. وكلام هفت إذا كثر بلا روية فيه. والتهافت: التساقط قطعة قطعة. وتهافت الفراش في النار: تساقط؛ قال الراجز يصف فحلا:
يهفت عنه زبدا وبلغما
وتهافت القوم تهافتا إذا تساقطوا موتا. وتهافتوا عليه: تتابعوا. الليث: حب هفوت إذا صار إلى أسفل القدر وانتفخ سريعا.
