لسان العرب — ج 2
ابن منظور • المعاجم • ج2 ص119
دار صادر - بيروت
بغاث الطير أكثرها فراخا، ... وأم الصقر مقلاة نزور
وفي المثل:
إن البغاث بأرضنا يستنسر
يضرب مثلا للئيم يرتفع أمره؛ وقيل: معناه أي من جاورنا عز بنا. قال الأزهري: سمعناه بكسر الباء، قال: ويقال بغاث، بفتح الباء؛ قال: والبغاث الطير الذي يصاد ويستنسر أي يصير كالنسر الذي يصيد ولا يصاد. والبغثاء من الضأن، مثل الرقطاء: وهي التي فيها سواد وبياض، وبياضها أكثر من سوادها. والبغيث: الطعام المخلوط يغش بالشعير كاللغيث، عن ثعلب، وهو مذكور في موضعه؛ قال الشاعر:
إن البغيث واللغيث سيان
والبغثاء: أخلاط الناس. ودخل في بغثاء الناس وبرشاء الناس أي جماعتهم. وبغاث: موضع، عن ثعلب. الليث: يوم بغاث: يوم وقعة كانت بين الأوس والخزرج؛ قال الأزهري: إنما هو بعاث، بالعين، وقد مر تفسيره، وهو من مشاهير أيام العرب، ومن قال بغاث، فقد صحف. والأبغث: مكان ذو رمل وحجارة.
بقث: بقث أمره وحديثه، وطعامه وغيره ذلك: خلطه.
بلث: البليث: نبت؛ قال:
رعين بليثا ساعة، ثم إننا ... قطعنا عليهن الفجاج الطوامسا
بلكث: البلاكث: موضع؛ قال بعض القرشييين «7»:
بينما نحن بالبلاكث، بالقاع، ... سراعا، والعيس تهوي هويا
بهث: البهث: البشر وحسن اللقاء. وقد بهث إليه وتباهث. وفلان لبهثة أي لزنية. والبهثة: ابن البغي. قال ابن الأعرابي: قلت لأبي المكارم: ما الأزيب؟ فقال: البهثة. قلت: وما البهثة؟ قال: ولد المعارضة، وهي الميافعة والمساعاة. وبنو بهثة: بطنان، بهثة من بني سليم، وبهثة من بني ضبيعة بن ربيعة. الجوهري: بهثة، بالضم، أبو حي من سليم، وهو بهثة بن سليم بن منصور؛ قال عبد الشارق بن عبد العزى الجهني:
تنادوا يال بهثة، إذ رأونا، ... فقلنا: أحسني ملأ جهينا «8»
والملأ الخلق. وفي الحديث:
أحسنوا أملاءكم
، أي أخلاقكم. والبهثة، من البهث: وهو البشر وحسن الملقى. والبهثة: البقرة الوحشية؛ قال:
كأنها بهثة ترعى بأقرية، ... أو شقة خرجت من جوف ساهور
بهكث: البهكثة: السرعة فيما أخذ فيه من عمل.
