شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

لسان العرب — ج 2

ابن منظور • المعاجم • ج2 ص121

دار صادر - بيروت

حوائجهم من الحلق والتنظيف.

تلث: التليث: من نجيل السباخ.

توث: التوث: الفرصاد، واحدته توثة، وقد تقدم بتاءين. وكفرتوثا: موضع.

فصل الثاء المثلثة

ثلث: الثلاثة: من العدد، في عدد المذكر، معروف، والمؤنث ثلاث. وثلث الاثنين يثلثهما ثلثا: صار لهما ثالثا. وفي التهذيب: ثلثت القوم أثلثهم إذا كنت ثالثهم. وكملتهم ثلاثة بنفسك، وكذلك إلى العشرة، إلا أنك تفتح أربعهم وأسبعهم وأتسعهم فيها جميعا، لمكان العين، وتقول: كانوا تسعة وعشرين فثلثتهم أي صرت بهم تمام ثلاثين، وكانوا تسعة وثلاثين فربعتهم، مثل لفظ الثلاثة والأربعة، كذلك إلى المائة. وأثلث القوم: صاروا ثلاثة؛ وكانوا ثلاثة فأربعوا؛ كذلك إلى العشرة. ابن السكيت: يقال هو ثالث ثلاثة، مضاف إلى العشرة، ولا ينون، فإن اختلفا، فإن شئت نونت، وإن شئت أضفت، قلت: هو رابع ثلاثة، ورابع ثلاثة، كما تقول: ضارب زيد، وضارب زيدا، لأن معناه الوقوع أي كملهم بنفسه أربعة؛ وإذا اتفقا فالإضافة لا غير لأنه في مذهب الأسماء، لأنك لم ترد معنى الفعل، وإنما أردت: هو أحد الثلاثة وبعض الثلاثة، وهذا ما لا يكون إلا مضافا، وتقول: هذا ثالث اثنين، وثالث اثنين، بمعنى هذا ثلث اثنين أي صيرهما ثلاثة بنفسه؛ وكذلك هو ثالث عشر، وثالث عشر، بالرفع والنصب إلى تسعة عشر، فمن رفع، قال: أردت ثالث ثلاثة عشر؛ فحذفت الثلاثة، وتركت ثالثا على إعرابه؛ ومن نصب قال: أردت ثالث ثلاثة عشر، فلما أسقطت منها الثلاثة ألزمت إعرابها الأول ليعلم أن هاهنا شيئا محذوفا. وتقول: هذا الحادي عشر، والثاني عشر، إلى العشرين مفتوح كله، لما ذكرناه. وفي المؤنث: هذه الحادية عشرة، وكذلك إلى العشرين، تدخل الهاء فيهما جميعا، وأهل الحجاز يقولون: أتوني ثلاثتهم وأربعتهم إلى العشرة، فينصبون على كل حال، وكذلك المؤنث أتينني ثلاثهن وأربعهن؛ وغيرهم يعربه بالحركات الثلاث، يجعله مثل كلهم، فإذا جاوزت العشرة لم يكن إلا النصب، تقول: أتوني أحد عشرهم، وتسعة عشرهم، وللنساء أتينني إحدى عشرتهن، وثماني عشرتهن. قال ابن بري، رحمه الله: قول الجوهري آنفا: هذا ثالث اثنين، وثالث اثنين، والمعنى هذا ثلث اثنين أي صيرهما ثلاثة بنفسه؛ وقوله أيضا: هذا ثالث عشر وثالث عشر، بضم الثاء وفتحها، إلى تسعة عشر وهم، والصواب: ثالث اثنين، بالرفع، وكذلك قوله: ثلث اثنين وهم، وصوابه: ثلث، بتخفيف اللام، وكذلك قوله: هو ثالث عشر، بضم الثاء، وهم لا يجيزه البصريون إلا بالفتح، لأنه مركب؛ وأهل الكوفة يجيزونه، وهو عند البصريين غلط، قال ابن سيده وأما قول الشاعر:

يفديك يا زرع أبي وخالي، ... قد مر يومان، وهذا الثالي

وأنت بالهجران لا تبالي

فإنه أراد الثالث، فأبدل الياء من الثاء. وأثلث القوم: صاروا ثلاثة، عن ثعلب. وفي الحديث:

الصفحة السابقة الصفحة التالية