شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

لسان العرب — ج 2

ابن منظور • المعاجم • ج2 ص54

دار صادر - بيروت

ورجل صلت، وأصلتي، ومنصلت: صلب، ماض في الحوائج، خفيف اللباس. الجوهري: رجل مصلت، بكسر الميم، إذا كان ماضيا في الأمور، وكذلك أصلتي، ومنصلت، وصلت، ومصلات؛ قال عامر بن الطفيل:

وإنا المصاليت، يوم الوغى، ... إذا ما المغاوير لم تقدم

والمنصلت: المسرع من كل شيء. ونهر منصلت: شديد الجرية؛ قال ذو الرمة:

يستلها جدول، كالسيف، منصلت ... بين الأشاء، تسامى حوله العشب

والصلتان من الرجال والحمر: الشديد الصلب، والجمع صلتان؛ عن كراع. وقال الأصمعي: الصلتان من الحمير المنجرد القصير الشعر، من قولك: هو مصلات العنق أي بارزه، منجرده. الأحمر والفراء: الصلتان، والفلتان، والبزوان، والصميان: كل هذا من التقلب، والوثب ونحوه. وقال الجوهري: الصلتان، من الحمر: الشديد النشيط، ومن الخيل: الحديد الفؤاد. وجاء بمرق يصلت، ولبن يصلت إذا كان قليل الدسم، كثير الماء؛ قال: ويجوز يصلد، بهذا المعنى. وصلت ما في القدح إذا صببته. وصلت الفرس إذا ركضته. وانصلت في سيره أي مضى وسبق. وفي الحديث:

مرت سحابة، فقال: تنصلت

أي تقصد للمطر. يقال: انصلت ينصلت إذا تجرد وإذا أسرع في السير. ويروى: تنصلت، بمعنى أقبلت. والصلت: اسم رجل، والله أعلم.

صمت: صمت يصمت صمتا وصمتا «5» وصموتا وصماتا، وأصمت: أطال السكوت. والتصميت: التسكيت. والتصميت أيضا: السكوت. ورجل صميت أي سكيت. والاسم من صمت: الصمتة؛ وأصمته هو، وصمته. وقيل: الصمت المصدر؛ وما سوى ذلك، فهو اسم. والصمتة، بالضم: مثل السكتة. ابن سيده: والصمتة، والصمتة: ما أصمت به. وصمتة الصبي: ما أسكت به؛ ومنه قول بعض مفضلي التمر على الزبيب: وما له صمتة لعياله، وصمتة؛ جميعا عن اللحياني، أي ما يطعمهم، فيصمتهم به. والصمتة: ما يصمت به الصبي من تمر أو شيء طريف. وفي الحديث

في صفة التمرة: صمتة الصغير

؛ يريد أنه إذا بكى، أصمت، وأسكت بها، وهي السكتة، لما يسكت به الصبي. ويقال: ما ذقت صماتا أي ما ذقت شيئا. ويقال: لم يصمته ذاك أي لم يكفه؛ وأصله في النفي، وإنما يقال ذلك فيما يؤكل أو يشرب. ورماه بصماته أي بما صمت منه. الجوهري عن أبي زيد: رميته بصماته وسكاته أي بما صمت به وسكت. الكسائي: والعرب تقول: لا صمت يوما إلى الليل، ولا صمت يوم إلى الليل، ولا صمت يوم إلى الليل؛ فمن نصب أراد: لا تصمت يوما إلى الليل؛ ومن رفع أراد: لا يصمت يوم إلى الليل؛ ومن خفض، فلا سؤال فيه. وفي حديث

علي، عليه السلام:

الصفحة السابقة الصفحة التالية