لسان العرب — ج 3
ابن منظور • المعاجم • ج3 ص48
دار صادر - بيروت
والقفخة: البقرة المستحرمة. وأقفخت البقرة: استحرمت، وكذلك الذئب. يقال: أقفخت أرخهم أي استحرمت بقرتهم، وكذلك الذئبة إذا أرادت السفاد.
قلخ: القلخ: الضرب باليابس على اليابس. والقلخ والقليخ: شدة الهدير؛ وأنشد:
قلخ الهدير مرجس رعاد
وقلخ البعير هديره يقلخه قلخا وهو قلاخ: قطعه؛ وقيل: قلخ يقلخ قلخا وقلاخا وقليخا؛ الأخيرة عن سيبويه، وهو قلاخ وقلاخ: جعل يهدر هدرا كأنه يقلعه من جوفه؛ وقيل: قلخه أول هديره؛ قال الفراء: أكثر الأصوات بني على فعيل مثل هدر هديرا وصهل صهيلا ونبح نبيحا وقلخ قليخا. والقلخ: الحمار المسن. والقلخ والقلاخ: الضخم الهامة. وقلخه بالسوط تقليخا: ضربه. ويقال للفحل عند الضراب: قلخ قلخ مجزوم. ويقال للحمار المسن: قلخ وقلح، بالخاء والحاء؛ وأنشد الليث:
أيحكم في أموالنا ودمائنا ... قدامة قلخ العير، عير ابن جحجب؟
الأصمعي: الفحل من الإبل إذا هدر فجعل كأنه يقلع الهدير قلعا، قيل: قلخ يقلخ قلخا؛ وأنشد الأصمعي:
قلخ الفحول الصيد في أشوالها
والقلاخ، بالضم: اسم شاعر، وهو قلاخ بن حزن السعدي؛ وهو القائل:
أنا القلاخ في بغائي مقسما، ... أقسمت لا أسأم حتى يسأما
والقلاخ بن جناب بن جلا الراجز، شبه بالفحل فلقب بالقلاخ؛ وهو القائل:
أنا القلاخ بن جناب بن جلا، ... أبو خناثير، أقود الجملا
أراد: إني مشهور معروف. وكل من قاد الجمل فإنه يرى من كل مكان. قال ابن بري: الذي ذكره الجوهري ليس هو القلاخ بن حزن كما ذكر، وإنما هو القلاخ العنبري، ومقسم غلام القلاخ هذا العنبري، وكان قد هرب فخرج في طلبه فنزل بقوم فقالوا: من أنت؟ قال:
أنا القلاخ جئت أبغي مقسما
قمخ: الأصمعي: أقمخ بأنفه إقماخا وأكمخ إكماخا إذا شمخ بأنفه وتكبر.
قنفخ: القنفخ: ضرب من النبت، والله أعلم.
قوخ: قاخ جوف الإنسان قوخا وقخا، مقلوب: فسد من داء. وليلة قاخ: مظلمة سوداء؛ وأنشد:
كم ليلة طخياء قاخا حندسا، ... ترى النجوم من دجاها طمسا
وليس نهار قاخ كذلك: عن كراع.
فصل الكاف
كخخ: كخ يكخ كخا وكخيخا: نام فغط. وفي الحديث عن
أبي هريرة: أكل الحسن أو الحسين، رضي الله عنهما، تمرة من الصدقة فقال له النبي، صلى الله عليه وسلم: كخ كخ، أما علمت أنا أهل بيت لا تحل لنا الصدقة
؟ كرخ: الكرخ: سوق ببغداد، نبطية؛ وفي التهذيب: كرخ بغير تعريف وأكيراخ موضع آخر في السواد.
