لسان العرب — ج 3
ابن منظور • المعاجم • ج3 ص71
دار صادر - بيروت
الدم من أنفه، ويقال للذي بعينه رمد: مستأخذ أيضا. والمستأخذ: المطاطئ رأسه من الوجع، قال: هذا كله بالذال وموضعها باب الخاء والذال.
أدد: الإد والإدة: العجب والأمر الفظيع العظيم والداهية، وكذلك الآد مثل الفاعل، وجمع الإد إداد وجمع الإدة إدد؛ وأمر إد وصف به؛ هذه عن اللحياني. وفي التزيل العزيز: لقد جئتم شيئا إدا
؛ قراءة القراء إدا، بكسر الألف، إلا ما روي عن أبي عمرو أنه قرأ: أدا. قال: ومن العرب من يقول لقد جئت بشيء آد مثل ماد، قال: وهو في الوجوه كلها بشيء عظيم؛ وأنشد ابن دريد:
يا أمنا ركبت أمرا إدا، ... رأيت مشبوح الذراع نهدا،
فنلت منه رشفا وبردا
والإد: الداهية تئد وتؤد أدا. قال ابن سيده: وأرى اللحياني حكى تأد، فإما أن يكون بني ماضيه على فعل، وإما أن يكون من باب أبى يأبى. وأده الأمر يؤده ويئده إذا دهاه. الليث: يقال أدت فلانا داهية تؤده أدا، بالفتح؛ قال رؤبة:
والإدد الإداد والعضائلا
والإد، بكسر الهمزة: الشدة. وفي حديث
علي، رضي الله تعالى عنه، قال: رأيت النبي، صلى الله عليه وسلم، في المنام فقلت: ما لقيت بعدك من الإدد والأود
؛ الإدد، بكسر الهمزة: الدواهي العظام، واحدتها إدة، بالكسر والتشديد، والأود: العوج. والأد: الغلبة والقوة؛ قال:
نضون عني شدة وأدا، ... من بعد ما كنت صملا نهدا
وأدت الناقة: والإبل تؤد أدا: رجعت الحنين في أجوافها. وأد الناقة: حنينها ومدها لصوتها؛ عن كراع. وأد البعير يؤد أدا: هدر. وأد الشيء والحبل يؤده أدا: مده. وأد في الأرض يؤد أدا: ذهب. وأدد الطريق: درره. والأد: صوت الوطء؛ قال الشاعر:
يتبع أرضا جنها يهول، ... أد وسجع ونهيم هتمل
والأديد: الجلبة. وشديد أديد: إتباع له. وأدد وأدد: أبو عدنان وهو أد بن طابخة «5» بن الياس بن مضر؛ قال الشاعر:
أد بن طابخة أبونا، فانسبوا ... يوم الفخار أبا كأد، تنفروا
قال ابن دريد: أحسب أن الهمزة في أد واو لأنه من الود أي الحب، فأبدلت الواو همزة، كما قالوا أقتت وأرخ الكتاب. وأدد: أبو قبيلة من اليمن وهو أدد بن زيد بن كهلان بن سبأ بن حمير؛ والعرب تقول أددا، جعلوه بمنزلة ثقب ولم يجعلوه بمنزلة عمر؛ الأزهري: وكان لقريش صنم يدعونه ودا ومنهم من يهمز فيقول أد.
أزد: الأزد: لغة في الأسد تجمع قبائل وعمائر كثيرة في اليمن. وأزد: أبو حي من اليمن، وهو أزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن كهلان بن سبأ، وهو أسد، بالسين، أفصح يقال: أزد شنوءة وأزد عمان وأزد السراة، قال النجاشي واسمه قيس بن عمرو،
