لسان العرب — ج 4
ابن منظور • المعاجم • ج4 ص144
دار صادر - بيروت
في الشمس فقال: قم عنها فإنها مجفرة
أي تذهب شهوة النكاح. وفي حديث
عمر، رضي الله عنه: إياكم ونومة الغداة فإنها مجفرة
؛ وجعله القتيبي من حديث علي، كرم الله وجهه. والمجفر: المتغير ريح الجسد. وفي حديث
المغيرة: إياكم وكل مجفرة
أي متغيرة ريح الجسد، والفعل منه أجفر. قال: ويجوز أن يكون من قولهم امرأة مجفرة الجنبين أي عظيمتهما. وجفر جنباه إذا اتسعا، كأنه كره السمن. وقال أبو حنيفة: الكنهبل صنف من الطلح جفر. قال ابن سيده: أراه عنى به قبيح الرائحة من النبات. الفراء: كنت آتيكم فقد أجفرتكم أي تركت زيارتكم وقطعتها. ويقال: أجفرت ما كنت فيه أي تركته. وأجفرت فلانا: قطعته وتركت زيارته. وأجفر الشيء: غاب عنك. ومن كلام العرب: أجفرنا هذا الذئب فما حسسناه منذ أيام. وفعلت ذلك من جفر كذا «2». أي من أجله. ويقال للرجل الذي لا عقل له: إنه لمنهدم الحال ومنهدم الجفر. والجفرى والكفرى: وعاء الطلع. وإبل جفار إذا كانت غزارا، شبهت بجفار الركايا. والجفراء والجفراة: الكافور من النخل؛ حكاهما أبو حنيفة. وجيفر ومجفر: اسمان: والجفر: موضع بنجد. والجفار: موضع، وقيل: هو ماء لبني تميم، قال: ومنه يوم الجفار؛ قال الشاعر:
ويوم الجفار ويوم النسار ... كانا عذابا، وكانا غراما
أي هلاكا. والجفائر: رمال معروفة؛ أنشد الفارسي:
ألما على وحش الجفائر فانظرا ... إليها، وإن لم تمكن الوحش راميا
والأجفر: موضع.
جكر: ابن الأعرابي: الجكيرة تصغير الجكرة وهي اللجاجة، وقال في موضع آخر: أجكر الرجل إذا لج في البيع، وقد جكر يجكر جكرا.
جلنر: الجلنار: معروف.
جمر: الجمر: النار المتقدة، واحدته جمرة. فإذا برد فهو فحم. والمجمر والمجمرة: التي يوضع فيها الجمر مع الدخنة وقد اجتمر بها. وفي التهذيب: المجمر قد تؤنث، وهي التي تدخن بها الثياب. قال الأزهري: من أنثه ذهب به إلى النار، ومن ذكره عنى به الموضع؛ وأنشد ابن السكيت:
لا يصطلي النار إلا مجمرا أرجا
أراد إلا عودا أرجا على النار. ومنه قول النبي، صلى الله عليه وسلم: ومجامرهم الألوة وبخورهم العود الهندي غير مطرى. وقال أبو حنيفة: المجمر نفس العود. واستجمر بالمجمر إذا تبخر بالعود. الجوهري: المجمرة واحدة المجامر، يقال: أجمرت النار مجمرا إذا هيأت الجمر؛ قال: وينشد هذا البيت بالوجهين مجمرا ومجمرا وهو لحميد بن ثور الهلالي يصف امرأة ملازمة للطيب:
