لسان العرب — ج 5
ابن منظور • المعاجم • ج5 ص152
دار صادر - بيروت
تالله لولا شيخنا عباد، ... لكامرونا اليوم أو لكادوا
ويروى: لكمرونا اليوم أو لكادوا. وامرأة مكمورة: منكوحة. والكمر من البسر: ما لم يرطب على نخله ولكنه سقط فأرطب في الأرض. قال ابن سيده: وأظنهم قالوا نخلة مكمار. والكمرى: القصير؛ قال:
قد أرسلت في عيرها الكمرى
والكمرى: موضع؛ عن السيرافي.
كمتر: الكمترة: مشية فيها تقارب مثل الكردحة، ويقال: قمطرة وكمترة بمعنى، وقيل: الكمترة من عدو القصير المتقارب الخطى المجتهد في عدوه؛ قال الشاعر:
حيث ترى الكوألل الكماترا، ... كالهبع الصيفي ويكبو عاثرا
وكمتر إناءه والسقاء: ملأه. وكمتر القربة: سدها بوكائها. والكمتر والكماتر: الصلب الشديد مثل الكندر والكنادر.
كمثر: الكمثرة: فعل ممات، وهو تداخل الشيء بعضه في بعض. والكمثرى: معروف من الفواكه هذا الذي تسميه العامة الإجاص، مؤنث لا ينصرف؛ قال ابن ميادة:
أكمثرى، يزيد الحلق ضيقا، ... أحب إليك أم تين نضيج؟
واحدته كمثراة، وتصغيرها كميمثرة، وحكى ثعلب في تصغير الواحدة: كميمثراة؛ قال ابن سيده: والأقيس كميمثرة كما قدمنا. والكماثر: القصير. قال الأزهري: سألت جماعة من الأعراب عن الكمثرى فلم يعرفوها. ابن دريد: الكمثرة تداخل الشيء بعضه في بعض واجتماعه، قال: فإن يكن الكمثرى عربيا فمنه اشتقاقه؛ التهذيب: وتصغيرها كميمثرى وكميثرة وكميمثراة، وأنشد بيت ابن ميادة:
كميمثرى يزيد الحلق ضيقا
كمعر: كمعر سنام البعير: مثل أكعر.
كنر: الكنارة، وفي المحكم: الكنار الشقة من ثياب الكتان، دخيل. وفي حديث
معاذ: نهى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، عن لبس الكنار
؛ هو شقة الكتان؛ قال ابن الأثير: كذا ذكره أبو موسى. قال ابن سيده: والكنارات يختلف فيها فيقال هي العيدان التي يضرب بها، ويقال هي الدفوف؛ ومنه حديث
عبد الله بن عمرو بن العاص، رضي الله عنهما: إن الله تبارك وتعالى أنزل الحق ليذهب به الباطل ويبطل به اللعب والزفن والزمارات والمزاهر والكنارات.
وفي صفته، صلى الله عليه وسلم، في التوراة: بعثتك تمحو المعازف والكنارات؛ هي، بالفتح والكسر، العيدان، وقيل البرابط، وقيل الطنبور، وقال الحربي: كان ينبغي أن يقال الكرانات، فقدمت النون على الراء، قال: وأظن الكران فارسيا معربا. قال: وسمعت أبا نصر يقول: الكرينة الضاربة بالعود، سميت به لضربها بالكران؛ وقال أبو سعيد الضرير: أحسبها بالباء، جمع كبار، وكبار جمع كبر، وهو الطبل كجمل وجمال وجمالات. ومنه حديث
علي، عليه السلام: أمرنا بكسر الكوبة والكنارة والشياع.
ابن الأعرابي: الكنانير واحدتها كنارة،
