لسان العرب — ج 6
ابن منظور • المعاجم • ج6 ص103
دار صادر - بيروت
رهمس: رهسم الخبر: أتى منه بطرف ولم يفصح بجميعه. ورهمسه: مثل رهسمه. والرهمسة أيضا: السرار؛ وأتي الحجاج برجل فقال: أمن أهل الرس والرهمسة أنت؟ كأنه أراد المسارة في إثارة الفتنة وشق العصا بين المسلمين. ترهسم وترهمس إذا سار وساور. قال شبانة: أمر مرهمس ومنهمس أي مستور.
روس: راس روسا: تبختر، والياء أعلى. وراس السيل الغثاء: جمعه وحمله. وروائس الأودية: أعاليها، من ذلك. والروائس: المتقدمة من السحاب. والروس: العيب؛ عن كراع. والروس: كثرة الأكل. وراس يروس روسا إذا أكل وجود. التهذيب: الروس الأكل الكثير. ورواس: قبيلة سميت بذلك؛ وروس بن عادية بنت قزعة الزبيرية تقول فيه عادية أمه:
أشبه روس نفرا كراما، ... كانوا الذرى والأنف والسناما،
كانوا لمن خالطهم إداما
وبنو رواس: بطن. وأبو دؤاد الرواسي اسمه يزيد بن معاوية بن عمرو بن قيس بن عبيد بن رواس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وكان أبو عمر الزاهد يقول في الرواسي أحد القراء والمحدثين: إنه الرواسي، بفتح الراء وبالواو من غير همز، منسوب إلى رواس قبيلة من سليم، وكان ينكر أن يقال الرؤاسي، بالهمز، كما يقوله المحدثون وغيرهم.
روذس: لها في الحديث ذكر، وهي اسم جزيرة بأرض الروم، وقد اختلف في ضبطها فقيل: بضم الراء وكسر الذال المعجمة، وقيل: بفتحها، وقيل: بشين معجمة.
ريس: راس يريس ريسا وريسانا: تبختر، يكون للإنسان والأسد. والريس: التبختر؛ ومنه قول أبي زبيد الطائي واسمه حرملة بن المنذر:
فباتوا يدلجون، وبات يسري ... بصير بالدجى، هاد هموس
إلى أن عرسوا وأغب عنهم ... قريبا، ما يحس له حسيس
فلما أن رآهم قد تدانوا، ... أتاهم بين أرحلهم يريس
الإدلاج: سير الليل كله. والادلاج: السير من آخره؛ وصف ركبا يسيرون والأسد يتبعهم لينتهز فيهم فرصة. وقوله بصير بالدجى أي يدري كيف يمشي بالليل. والهادي: الدليل. والهموس: الذي لا يسمع مشيه. وعرسوا: نزلوا عن رواحلهم وناموا. وأغب عنهم: قصر في سيره. ولا يحس له حسيس: لا يسمع له صوت. ورياس: فحل؛ أنشد ثعلب للطرماح:
كغري أجسدت رأسه ... فرع بين رياس وحام
وذكر الأزهري هذا البيت في أثناء كلامه على رأس وفسره فقال: الغري النصب الذي دمي من النسك، والحامي الذي حمى ظهره؛ قال: والرياس تشق أنوفها عند الغري فيكون لبنها للرجال دون النساء. ويقال ريس مثل قيم بمعنى رئيس، وقد تقدم شاهده في رأس. وريسان: اسم.
ريباس: التهذيب في الرباعي: قال شمر لا أعرف للريباس والكمأى اسما عربيا؛ قال أبو منصور: والطرثوث ليس بالريباس الذي عندنا.
