شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

لسان العرب — ج 6

ابن منظور • المعاجم • ج6 ص144

دار صادر - بيروت

والحبر منه خلقا معفوسا

وثوب معفس: صبور على الدعك. وعفست ثوبي: ابتذلته. وعفس الأديم يعفسه عفسا: دلكه في الدباغ. والعفس: الضرب على العجز. وعفس الرجل المرأة برجله يعفسها: ضربها على عجيزتها يعافسها وتعافسه، وعافس أهله معافسة وعفاسا، وهو شبيه بالمعالجة. والمعافسة: المداعبة والممارسة؛ يقال: فلان يعافس الأمور أي يمارسها ويعالجها. والعفاس: العلاج. والمعافسة: المعالجة. وفي حديث

حنظلة الأسيدي: فإذا رجعنا عافسنا الأزواج والضيعة

؛ ومنه حديث

علي: كنت أعافس وأمارس

، وحديثه الآخر:

يمنع من العفاس خوف الموت وذكر البعث والحساب.

وتعافس القوم: اعتلجوا في صراع ونحوه. وانعفس في الماء: انغمس. والعفاس: طائر ينعفس في الماء. والعفاس: اسم ناقة ذكرها الراعي في شعره، وقال الجوهري: العفاس وبروع اسم ناقتين للراعي النميري؛ قال:

إذا بركت منها عجاساء جلة ... بمحنية، أشلى العفاس وبروعا

عفرس: العفرس: السابق السريع. والعفرسي: المعيي خبثا. والعفاريس: النعام. وعفرس: حي من اليمن. والعفراس والعفرنس، كلاهما: الأسد الشديد العنق الغليظه، وقد يقال ذلك للكلب والعلج.

عفقس: العفنقس: الذي جدتاه لأبيه وأمه وامرأته عجميات. والعفنقس والعقنفس، جميعا: السيء الخلق المتطاول على الناس. وقد عفقسه وعقفسه: أساء خلقه. والعفنقس: العسر الأخلاق، وقد اعفنقس الرجل، وخلق عفنقس؛ قال العجاج:

إذا أراد خلقا عفنقسا، ... أقره الناس، وإن تفجسا

قال: عفنقس خلق عسير لا يستقيم، سلم له ذلك «4». ويقال: ما أدري ما الذي عفقسه وعقفسه أي ما الذي أساء خلقه بعد ما كان حسن الخلق. ويقال: رجل عفنقس فلنقس، وهو اللئيم.

عقس: الأعقس من الرجال: الشديد الشكة في شرائه وبيعه؛ قال: وليس هذا مذموما لأنه يخاف الغبن، ومنه قول عمر في بعضهم:

عقس لقس.

وقال ابن دريد: في خلقه عقس أي التواء. والعقس: شجيرة تنبت في الثمام والمرخ والأراك تلتوي. والعوقس: ضرب من النبت، ذكره ابن دريد وقال: هو العشق.

عقبس: العقابيس: بقايا المرض والعشق كالعقابيل. والعقابيس: الشدائد من الأمور؛ هذه عن اللحياني.

عقرس: عقرس: حي من اليمن.

عقفس: العقنفس والعفنقس، جميعا: السيء الخلق. وقد عقفسه وعفقسه: أساء خلقه، وقد تقدم ذلك مستوفى.

عكس: عكس الشيء يعكسه عكسا فانعكس: رد آخره على أوله؛ وأنشد الليث:

وهن لدى الأكوار يعكسن بالبرى، ... على عجل منها، ومنهن يكسع

ومنه عكس البلية عند القبر لأنهم كانوا يربطونها معكوسة الرأس إلى ما يلي كلكلها وبطنها،

الصفحة السابقة الصفحة التالية