شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

لسان العرب — ج 6

ابن منظور • المعاجم • ج6 ص80

دار صادر - بيروت

واللين. والدراس: المدارسة. ابن جني: ودرسته إياه وأدرسته؛ ومن الشاذ قراءة ابن حيوة: وبما كنتم تدرسون. والمدراس والمدرس: الموضع الذي يدرس فيه. والمدرس: الكتاب؛ وقول لبيد:

قوم لا يدخل المدارس في الرحمة، ... إلا براءة واعتذارا

والمدارس: الذي قرأ الكتب ودرسها، وقيل: المدارس الذي قارف الذنوب وتلطخ بها، من الدرس، وهو الجرب. والمدراس: البيت الذي يدرس فيه القرآن، وكذلك مدارس اليهود. وفي حديث اليهودي الزاني:

فوضع مدراسها كفه على آية الرجم؛

المدراس صاحب دراسة كتبهم، ومفعل ومفعال من أبنية المبالغة؛ ومنه الحديث الآخر:

حتى أتى المدراس؛

هو البيت الذي يدرسون فيه؛ قال: ومفعال غريب في المكان. ودارست الكتب وتدارستها وادارستها أي درستها. وفي الحديث:

تدارسوا القرآن؛

أي اقرأوه وتعهدوه لئلا تنسوه. وأصل الدراسة: الرياضة والتعهد للشيء. وفي حديث

عكرمة في صفة أهل الجنة: يركبون نجبا ألين مشيا من الفراش المدروس

أي الموطإ الممهد. ودرس البعير يدرس درسا: جرب جربا قليلا، واسم ذلك الجرب الدرس. الأصمعي: إذا كان بالبعير شيء خفيف من الجرب قيل: به شيء من درس، والدرس: الجرب أول ما يظهر منه، واسم ذلك الجرب الدرس أيضا؛ قال العجاج:

يصفر لليبس اصفرار الورس، ... من عرق النضح عصيم الدرس

من الأذى ومن قراف الوقس

وقيل: هو الشيء الخفيف من الجرب، وقيل: من الجرب يبقى في البعير. والدرس: الأكل الشديد. ودرست المرأة تدرس درسا ودروسا، وهي دارس من نسوة درس ودوارس: حاضت؛ وخص اللحياني به حيض الجارية. التهذيب: والدروس دروس الجارية إذا طمثت؛ وقال الأسود بن يعفر يصف جواري حين أدركن:

اللات كالبيض لما تعد أن درست، ... صفر الأنامل من نقف القوارير

ودرست الجارية تدرس دروسا. وأبو دراس: فرج المرأة. وبعير لم يدرس أي لم يركب. والدرواس: الغليظ العنق من الناس والكلاب. والدرواس: الأسد الغليظ، وهو العظيم أيضا. والدرواس: العظيم الرأس، وقيل: الشديد؛ عن السيرافي، وأنشد له:

بتنا وبات سقيط الطل يضربنا، ... عند الندول، قرانا نبح درواس

يجوز أن يكون واحدا من هذه الأشياء وأولاها بذلك الكلب لقوله قرانا نبح درواس لأن النبح إنما هو في الأصل للكلاب. التهذيب: الدرواس الكبير الرأس من الكلاب. والدرباس، بالباء، الكلب العقور؛ قال:

أعددت درواسا لدرباس الحمت

قال: هذا كلب قد ضري في زقاق السمن يأكلها فأعد له كلبا يقال له درواس. وقال غيره: الدراوس من الإبل الذلل الغلاظ الأعناق، واحدها درواس. قال الفراء: الدراوس العظام

الصفحة السابقة الصفحة التالية