شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

لسان العرب — ج 7

ابن منظور • المعاجم • ج7 ص12

دار صادر - بيروت

والبطن، قال: والحرصيان باطن جلد البطن، والغرس ما يكون فيه الولد؛ وقال في قول الطرماح:

وقد ضمرت حتى انطوى ذو ثلاثها، ... إلى أبهري درماء شعب السناسن

قال: ذو ثلاثها أراد الحرصيان والغرس والبطن. وقال ابن السكيت: الحرصيان جلدة حمراء بين الجلد الأعلى واللحم تقشر بعد السلخ. قال ابن سيده: والحرصيان قشرة رقيقة بين الجلد واللحم يقشرها القصاب بعد السلخ، وجمعها حرصيانات ولا يكسر، وقيل في قوله ذو ثلاثها في بيت الطرماح عنى به بطنها، والثلاث: الحرصيان والرحم والسابياء. وأرض محروصة: مرعية مدعثرة. ابن سيده. والحرصة كالعرصة، زاد الأزهري: إلا أن الحرصة مستقر وسط كل شيء والعرصة الدار؛ وقال الأزهري: لم أسمع حرصة بمعنى العرصة لغير الليث، وأما الصرحة فمعروفة.

حربص: حربص الأرض: أرسل فيها الماء. ويقال: ما عليه حربصيصة ولا خربصيصة، بالحاء والخاء، أي شيء من الحلي؛ قال أبو عبيد: والذي سمعناه خربصيصة، بالخاء؛ عن أبي زيد والأصمعي، ولم يعرف أبو الهيثم بالحاء.

حرقص: الحرقوص: هني مثل الحصاة صغير أسيد «1» أريقط بحمرة وصفرة ولونه الغالب عليه السواد، يجتمع ويتلج تحت الأناسي وفي أرفاغهم ويعضهم ويشقق الأسقية. التهذيب: الحراقيص دويبات صغار تنقب الأساقي وتقرضها وتدخل في فروج النساء وهي من جنس الجعلان إلا أنها أصغر منها وهي سود منقطة ببياض؛ قالت أعرابية:

ما لقي البيض من الحرقوص، ... من مارد لص من اللصوص،

يدخل تحت الغلق المرصوص، ... بمهر لا غال ولا رخيص

أرادت بلا مهر، قال الأزهري: ولا حمة لها إذا عضت ولكن عضتها تؤلم ألما لا سم فيه كسم الزنابير. قال ابن بري: معنى الرجز أن الحرقوص يدخل في فرج الجارية البكر، قال: ولهذا يسمى عاشق الأبكار، فهذا معنى قولها:

يدخل تحت الغلق المرصوص، ... بمهر لا غال ولا رخيص

وقيل: هي دويبة صغيرة مثل القراد؛ قال الشاعر:

زكمة عمار بنو عمار، ... مثل الحراقيص على الحمار

وقيل: هو النبر، ومن الأول قول الشاعر:

ويحك يا حرقوص مهلا مهلا، ... أإبلا أعطيتني أم نخلا؟

أم أنت شيء لا تبالي جهلا؟

الصحاح: الحرقوص دويبة كالبرغوث، وربما نبت له جناحان فطار. غيره: الحرقوص دويبة مجزعة لها حمة كحمة الزنبور تلدغ تشبه أطراف السياط. ويقال لمن ضرب بالسياط: أخذته الحراقيص لذلك، وقيل: الحرقوص دويبة سوداء مثل البرغوث أو فوقه، وقال يعقوب: هي دويبة أصغر من الجعل. وحرقصى: دويبة. ابن سيده: الحرقصاء دويبة

الصفحة السابقة الصفحة التالية