لسان العرب — ج 7
ابن منظور • المعاجم • ج7 ص8
دار صادر - بيروت
بلص: البلص والبلصوص: طائر، وقيل: طائر صغير، وجمعه البلنصى، على غير قياس، والصحيح أنه اسم للجمع وربما سمي به النحيف الجسم؛ قال الجوهري: قال سيبويه: النون زائدة لأنك تقول الواحد البلصوص. قال الخليل بن أحمد: قلت لأعرابي: ما اسم هذا الطائر؟ قال: البلصوص، قال: قلت: ما جمعه؟ قال: البلنصى، قال: فقال الخليل أو قال قائل:
كالبلصوص يتبع البلنصى
التهذيب في الرباعي: البلنصاة بقلة ويقال طائر، والجمع البلنصى.
بلأص: بلأص الرجل وغيره مني بلأصة، بالهمز: فر.
بلخص: بخلص وبلخص: غليظ كثير اللحم، وقد تبخلص وتبلخص.
بلهص: بلهص كبلأص أي فر وعدا من فزع وأسرع؛ أنشد ابن الأعرابي:
ولو رأى فاكرش لبلهصا
وقد يجوز أن يكون هاؤه بدلا من همزة بلأص. قال محمد بن المكرم: وقد رأيت هذا الشعر في نسخة من نسخ التهذيب:
ولو رأى فاكرش لبهلصا
وفاكرش أي مكانا ضيقا يستخفي فيه. وتبلهص من ثيابه: خرج عنها.
بنقص: بنقص: اسم.
بهلص: أبو عمرو: التبهلص خروج الرجل من ثيابه. تقول: تبهلص وتبلهص من ثيابه؛ ومنه قول أبي الأسود العجلي:
لقيت أبا ليلى، فلما أخذته، ... تبهلص من أثوابه ثم جببا
يقال: جبب إذا هرب.
بوص: البوص: الفوت والسبق والتقدم. باصه يبوصه بوصا فاستباص: سبقه وفاته؛ وأنشد ابن الأعرابي:
فلا تعجل علي، ولا تبصني، ... فإنك إن تبصني أستبيص
هكذا أنشده: فإنك، ورواه بعضهم: فإني إن تبصني، وهو أبين؛ وأنشد ابن بري لذي الرمة:
على رعلة صهب الذفارى، كأنها ... قطا باص أسراب القطا المتواتر
والبوص أيضا: الاستعجال؛ وأنشد الليث:
فلا تعجل علي، ولا تبصني، ... ولا ترمي بي الغرض البعيدا
ابن الأعرابي: بوص إذا سبق في الحلبة، وبوص إذا صفا لونه، وبوص إذا عظم بوصه. وبصته: استعجلته. قال الليث: البوص أن تستعجل إنسانا في تحميلكه أمرا لا تدعه يتمهل فيه؛ وأنشد:
فلا تعجل علي، ولا تبصني، ... ودالكني، فإني ذو دلال
وبصته: استعجلته. وساروا خمسا بائصا أي معجلا سريعا ملحا؛ أنشد ثعلب:
أسوق بالأعلاج سوقا بائصا
وباصه بوصا: فاته. التهذيب: النوص التأخر في كلام العرب، والبوص التقدم، والبوص والبوص العجز، وقيل: لين شحمته. وامرأة بوصاء:
