شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

لسان العرب — ج 7

ابن منظور • المعاجم • ج7 ص65

دار صادر - بيروت

الجوهري: وفريص العنق أوداجها، الواحدة فريصة؛ عن أبي عبيد؛ تقول منه: فرصته أي أصبت فريصته، قال: وهو مقتل. غيره: وفريص الرقبة في الحدب عروقها. والفرصة: الريح التي يكون منها الحدب، والسين فيه لغة. وفي حديث

قيلة: أن جويرية لها كانت قد أخذتها الفرصة.

قال أبو عبيد: العامة تقول لها الفرسة، بالسين، والمسموع من العرب بالصاد، وهي ريح الحدبة. والفرس، بالسين: الكسر. والفرص: الشق. والفرص: القطع. وفرص الجلد فرصا: قطعه. والمفرص والمفراص: الحديدة العريضة التي يقطع بها، وقيل: التي يقعطع بها الفضة؛ قال الأعشى:

وأدفع عن أعراضكم، وأعيركم ... لسانا، كمفراص الخفاجي، ملحبا

وفي الحديث:

رفع الله الحرج إلا من افترص مسلما ظلما.

قال ابن الأثير: هكذا جاء بالفاء والصاد المهملة من الفرص القطع أو من الفرصة النهزة، يقال: افترصها انتهزها؛ أراد إلا من تمكن من عرض مسلم ظلما بالغيبة والوقيعة. ويقال: افرص نعلك أي اخرق في أذنها للشراك. الليث: الفرص شق الجلد بحديدة عريضة الطرف تفرصه بها فرصا كما يفرص الحذاء أذني النعل عند عقبهما بالمفرص ليجعل فيهما الشراك؛ وأنشد:

جواد حين يفرصه الفريص

يعني حين يشق جلده العرق. وتفريص أسفل نعل القراب: تنقيشه بطرف الحديد. يقال: فرصت النعل أي خرقت أذنيها للشراك. والفرصة والفرصة والفرصة؛ الأخيرتان عن كراع: القطعة من الصوف أو القطن، وقيل: هي قطعة قطن أو خرقة تتمسح بها المرأة من الحيض. وفي الحديث:

أنه قال للأنصارية يصف لها الاغتسال من المحيض: خذي فرصة ممسكة فتطهري بها

أي تتبعي بها أثر الدم، وقال كراع: هي الفرصة، بالفتح، الأصمعي: الفرصة القطعة من الصوف أو القطن أو غيره أخذ من فرصت الشيء أي قطعته، وفي رواية:

خذي فرصة من مسك

، والفرصة القطعة من المسك؛ عن الفارسي حكاه في البصريات له؛ قال ابن الأثير: الفرصة، بكسر الفاء، قطعة من صوف أو قطن أو خرقة. يقال: فرصت الشيء إذا قطعته، والممسكة: المطيبة بالمسك يتبع بها أثر الدم فيحصل منه الطيب والتنشيف. قال: وقوله من مسك، ظاهره أن الفرصة منه، وعليه المذهب وقول الفقهاء. وحكى أبو داود في رواية عن بعضهم: قرصة، بالقاف، أي شيئا يسيرا مثل القرصة بطرف الأصبعين. وحكى بعضهم عن ابن قتيبة قرضة، بالقاف والضاد المعجمة، أي قطعة من القرض القطع. والفريصة: أم سويد. وفراص: أبو قبيلة. ابن بري: الفراص هو الأحمر؛ قال أبو النجم.

ولا بذاك الأحمر الفراص

فرفص: الفرفاص: الفحل الشديد الأخذ. وقال اللحياني: قال الخس لبنته: إني أريد أن لا أرسل في إبلي إلا فحلا واحدا، قالت: لا يجزئها إلا رباع فرفاص أو بازل خجأة؛ الفرفاص: الذي لا يزال قاعيا

الصفحة السابقة الصفحة التالية