لسان العرب — ج 7
ابن منظور • المعاجم • ج7 ص83
دار صادر - بيروت
ذل بعد عز. والقميص: البرذون الكثير القماص والقماص، والضم أفصح. وفي حديث
عمر: فقمص منها قمصا
أي نفر وأعرض. وفي حديث
علي: أنه قضى في القارصة والقامصة والواقصة بالدية أثلاثا
؛ القامصة النافرة الضاربة برجلها، وقد ذكر في قرص. ومنه حديث الآخر:
قمصت بأرجلها وقنصت بأحبلها.
وفي حديث
أبي هريرة: لتقمصن بكم الأرض قماص البقر
، يعني الزلزلة. وفي حديث
سليمان بن يسار: فقمصت به فصرعته
أي وثبت ونفرت فألقته. ويقال للفرس: إنه لقامص العرقوب، وذلك إذا شنج نساه فقمصت رجله. وقمص البحر بالسفينة إذا حركها بالموج. ويقال للكذاب: إنه لقموص الحنجرة؛ حكاه يعقوب عن كراع. والقمص: ذباب صغار يطير فوق الماء، واحدته قمصة. والقمص: الجراد أول ما يخرج من بيضه، واحدته قمصة.
قنص: قنص الصيد يقنصه قنصا وقنصا واقتنصه وتقنصه. صاده كقولك صدت واصطدت. وتقنصه: تصيده. والقنص والقنيص: ما اقتنص. قال ابن بري: القنيص الصائد والمصيد أيضا. والقنيص والقانص والقناص: الصائد، والقناص جمع القانص. وقال عثمان بن جني: القنيص جماعة القانص، ومثل فعيل جمعا الكليب والمعيز والحمير. والقنص، بالتسكين: مصدر قنصه أي صاده. والقانصة للطائر: كالحوصلة للإنسان. التهذيب: والقانصة هنة كأنها حجير في بطن الطائر، ويقال بالسين، والصاد أحسن. والقانصة: واحدة القوانص وهي من الطير تدعى الجريئة، مهموز على فعيلة، وقيل: هي للطير بمنزلة المصارين لغيرها. وفي الحديث:
تخرج النار عليهم قوانص
أي قطعا قانصة تقنصهم وتأخذهم كما تختطف الجارحة الصيد. والقوانص: جمع قانصة من القنص الصيد، وقيل: أراد شررا كقوانص الطير أي حواصلها. وفي حديث
علي: قمصت بأرجلها وقنصت بأحبلها
أي اصطادت بحبائلها. وفي حديث
أبي هريرة: وأن تعلو التحوت الوعول، فقيل: ما التحوت؟ فقال: بيوت القانصة
، كأنه ضرب بيوت الصيادين مثلا للأراذل والأدنياء لأنها أرذل البيوت، وقد تقدم ذلك في قفص. وفي حديث
جبير بن مطعم: قال له عمر، رضي الله عنه: كان أنسب العرب ممن كان النعمان بن المنذر، فقال: من أشلاء قنص بن معد
أي من بقية أولاده، وقيل: بنو قنص بن معد ناس درجوا في الدهر الأول.
قنبص: القنبص: القصير، والأنثى قنبصة؛ ويروى بيت الفرزدق:
إذا القنبصات السود طوفن بالضحى، ... رقدن عليهن الحجال المسجف
والضاد أعرف.
قيص: قاص الضرس قيصا وتقيص وانقاص: انشق طولا فسقط، وقيل: هو انشقاقه، كان طولا أو عرضا. وقاصت السن تقيص إذا تحركت. ويقال: انقاصت إذا انشقت طولا؛ قال أبو ذؤيب:
فراق كقيص السن، فالصبر إنه، ... لكل أناس، عثرة وجبور
