لسان العرب — ج 8
ابن منظور • المعاجم • ج8 ص134
دار صادر - بيروت
وأفلت حاجب فوت العوالي
وأورد البيت «1».
رمع: الترمع: التحرك. رمع الرجل يرمع رمعا ورمعانا وترمع: تحرك، وقيل: رمع برأسه إذا سئل فقال: لا؛ حكي ذلك عن أبي الجراح. ويقال: هو يرمع بيديه أي يقول: لا تجئ، ويومئ بيديه أي يقول تعال. ورمع الشيء رمعانا: اضطرب. والرماعة، بالتشديد: ما تحرك من رأس الصبي الرضيع من يافوخه من رقته، سميت بذلك لاضطرابها، فإذا اشتدت وسكن اضطرابها فهي اليافوخ. والرماعة: الاست لأنها ترمع أي تحرك فتجيء وتذهب مثل الرماعة من يافوخ الصبي. ويقال: كذبت رماعته إذا حبق، وترمع في طمته تسكع في ضلالته يجيء ويذهب. يقال: دعه يترمع في طمته، قيل: هو يتسكع في ضلالته، وقيل: معناه دعه يتلطخ بخرئه. ابن الأعرابي: الرمع الذي يتحرك طرف أنفه من الغضب. ورمع أنف الرجل والبعير يرمع رمعانا وترمع، كلاهما: تحرك من غضب، وقيل: هو أن تراه كأنه يتحرك من الغضب. ويقال: جاءنا فلان رامعا قبراه؛ القبرى: رأس الأنف، ولأنفه رمعان ورمع. الرماع: الذي يأتيك مغضبا ولأنفه رمعان أي تحرك. وفي الحديث:
أنه استب عنده رجلان فغضب أحدهما حتى خيل إلى من رآه أن أنفه يترمع
؛ قال أبو عبيد: هذا هو الصواب، والرواية
يتمزع
وليس يتمزع بشيء، قال الأزهري: إن صح يتمزع فإن معناه يتشقق. يقال: مزعت الشيء إذا قسمته، قال: وأنا أحسبه يترمع وهو أن تراه كأنه يرعد من شدة الغضب. وقبح الله أما رمعت به رمعا أي ولدته. والرماع: داء في البطن يصفر منه الوجه. ورمع ورمع ورمع رمعا وأرمع: أصابه ذلك، والأول أعلى؛ أنشد ابن الأعرابي:
بئس غذاء العزب المرموع ... حوأبة تنقض بالضلوع «2»
والرماع: الذي يشتكي صلبه من الرماع. وهو وجع يعرض في ظهر الساقي حتى يمنعه من السقي. واليرمع: الحصى البيض تلألأ في الشمس؛ وقال رؤبة يذكر السراب:
ورقرق الأبصار حتى أفدعا ... بالبيد، إيقاد النهار اليرمعا
قال اللحياني: هي حجارة لينة رقاق بيض تلمع، وقيل: هي حجارة رخوة، والواحدة من كل ذلك يرمعة. ويقال للمغموم: تركته يفت اليرمع؛ وفي مثل:
كفا مطلقة تفت اليرمعا
يضرب مثلا للنادم على الشيء. ويقال: اليرمع الخرارة التي تلعب بها الصبيان إذا أديرت سمعت لها صوتا، وهي الخذروف. ورمع: منزل بعينه للأشعريين. ورمع ورماع: موضعان. وفي الحديث ذكر رمع، قال ابن الأثير: هي بكسر الراء وفتح الميم، موضع من بلاد عك باليمن. قال ابن بري: ورمع جبل باليمن؛ قال أبو دهبل:
