لسان العرب — ج 8
ابن منظور • المعاجم • ج8 ص160
دار صادر - بيروت
يهتدى فيها لوجه الأمر. والمسكعة من الأرضين: المضللة.
سلع: السلع: البرص، والأسلع: الأبرص؛ قال:
هل تذكرون على ثنية أقرن ... أنس الفوارس، يوم يهوي الأسلع؟
وكان عمرو بن عدس أسلع قتله أنس الفوارس بن زياد العبسي يوم ثنية أقرن. والسلع: آثار النار بالجسد. ورجل أسلع: تصيبه النار فيحترق فيرى أثرها فيه. وسلع جلده بالنار سلعا، وتسلع: تشقق. والسلع: الشق يكون في الجلد، وجمعه سلوع. والسلع أيضا: شق في العقب، والجمع كالجمع، والسلع: شق في الجبل كهيئة الصدع، وجمعه أسلاع وسلوع، ورواه ابن الأعرابي واللحياني سلع، بالكسر؛ وأنشد ابن الأعرابي:
بسلع صفا لم يبد للشمس بدوة، ... إذا ما رآه راكب ... أرعدا «2»
وقولهم سلوع يدل على أنه سلع. وسلع رأسه يسلعه سلعا فانسلع: شقه. وسلعت يده ورجله وتسلعت تسلع سلعا مثل زلعت وتزلعت، وانسلعتا: تشققتا؛ قال حكيم بن معية الربعي «3»:
ترى برجليه شقوقا في كلع ... من بارئ حيص، ودام منسلع
ودليل مسلع: يشق الفلاة؛ قالت سعدى الجهنية ترثي أخاها أسعد:
سباق عادية، ورأس سرية، ... ومقاتل بطل، وهاد مسلع
والمسلوعة: الطريق لأنها مشقوقة؛ قال مليح:
وهن على مسلوعة زيم الحصى ... تنير، وتغشاها هماليج طلح
والسلعة، بالفتح: الشجة في الرأس كائنة ما كانت. يقال: في رأسه سلعتان، والجمع سلعات وسلاع، والسلع اسم للجمع كحلقة وحلق، ورجل مسلوع ومنسلع. وسلع رأسه بالعصا: ضربه فشقه. والسلعة: ما تجر به، وأيضا العلق، وأيضا المتاع، وجمعها السلع. والمسلع: صاحب السلعة. والسلعة، بكسر السين: الضواة، وهي زيادة تحدث في الجسد مثل الغدة؛ وقال الأزهري: هي الجدرة تخرج بالرأس وسائر الجسد تمور بين الجلد واللحم إذا حركتها، وقد تكون لسائر البدن في العنق وغيره، وقد تكون من حمصة إلى بطيخة. وفي حديث خاتم النبوة:
فرأيته مثل السلعة
؛ قال: هي غدة تظهر بين الجلد واللحم إذا غمزت باليد تحركت. ورجل أسلع: أحدب. وإنه لكريم السليعة أي الخليقة. وهما سلعان وسلعان أي مثلان. وأعطاه أسلاع إبله أي أشباهها، واحدها سلع وسلع. قال رجل من العرب: ذهبت إبلي فقال رجل: لك عندي أسلاعها أي أمثالها في أسنانها وهيئاتها. وهذا سلع هذا أي مثله وشرواه. والأسلاع: الأشباه؛ عن ابن الأعرابي لم يخص به شيئا دون شيء. والسلع:
