شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

لسان العرب — ج 8

ابن منظور • المعاجم • ج8 ص206

دار صادر - بيروت

اسم كالتنبيت والتمتين، وقد صلع إذا بسطه. والصولع: السنان المجلو. وصلاع الشمس: حرها، وقد صلعت: تكبدت وسط السماء، وانصلعت وتصلعت: بدت في شدة الحر ليس دونها شيء يسترها وخرجت من تحت الغيم. ويوم أصلع: شديد الحر. وتصلعت السماء تصلعا إذا انقطع غيمها وانجردت، والسماء جرداء إذا لم يكن فيها غيم. وصيلع: موضع. قال ابن بري: ويقال صلع الرجل إذا أحدث. ويقال للعذيوط إذا أحدث عند الجماع: صلع.

صلفع: الصلفعة: الإعدام. صلفع الرجل: أفلس. وصلفع علاوته ورأسه: ضرب عنقه، والقاف فيهما أيضا منقولة، وكذلك السلفعة، بالسين والقاف. وصلفع رأسه: حلقه.

صلقع: الصلقع والصلقعة: الإعدام. وقد صلقع الرجل، فهو مصلقع: عديم معدم، وصلقع إتباع لبلقع، وهو القفر، ولا يفرد. والصلنقع: الماضي الشديد. ويقال: رجل صلنقع بلنقع إذا كان فقيرا معدما. قال: ويجوز فيه السين وهو نعت يتبع البلقع لا يفرد. وصلقع علاوته، بالفاء والقاف جميعا، أي ضرب عنقه.

صلمع: صلمع الشيء: قلعه من أصله صلمعة. وصلمعة بن قلمعة: كناية عمن لا يعرف ولا يعرف أبوه؛ قال مغلس بن لقيط:

أصلمعة بن قلمعة بن فقع ... لهنك، لا أبا لك تزدريني

ويقال للرجل الذي لا يعرف هو ولا أبوه: صلمعة بن قلمعة، وهو هي بن بي، وهيان بن بيان، وطامر بن طامر، والضلال بن بهلل. وحكى ابن بري قال: يقال تركته صلمعة بن قلمعة إذا أخذت كل شيء عنده. وصلمع رأسه: حلقه كقلمعه. وصلمع الشيء: ملسه. وصلمع الرجل: أفلس. والصلمعة: الإفلاس مثل الصلفعة، وهو ذهاب المال. ورجل مصلمع ومصلفع: مفقع مدقع. وصلفع رأسه وصلمعه وضلفعه وقلمعه وجلمطه إذا حلقه؛ وقول عامر بن الطفيل يهجو قوما:

سود صناعية إذا ما أوردوا، ... صدرت عتومهم، ولما تحلب

صلع صلامعة كأن أنوفهم ... بعر ينظمه الوليد بملعب

لا يخطبون إلى الكرام بناتهم، ... وتشيب أمهم ولما تخطب

صناعية: الذين يصنعون المال ويسمنون فصلانهم ولا يسقون ألبان إبلهم الأضياف. صلامعة دقاق الرؤوس. عتوم: ناقة غزيزة يؤخر حلابها إلى آخر الليل.

صمع: صمعت أذنه صمعا وهي صمعاء: صغرت ولم تطرف وكان فيها اضطمار ولصوق بالرأس، وقيل: هو أن تلصق بالعذار من أصلها وهي قصيرة غير مطرفة، وقيل: هي التي ضاق صماخها وتحددت؛ رجل أصمع وامرأة صمعاء. والصمع: الصغير الأذن المليحها. والصمعاء من المعز: التي أذنها كأذن الظبي بين السكاء والأذناء. والأصمع: الصغير الأذن، والأنثى صمعاء. وقال الأزهري:

الصفحة السابقة الصفحة التالية