لسان العرب — ج 8
ابن منظور • المعاجم • ج8 ص80
دار صادر - بيروت
إليه: أخضعته واضطرته، والاسم الخنعة. وفي الحديث:
إن أخنع الأسماء إلى الله، تبارك وتعالى، من تسمى باسم ملك الأملاك
أي أذلها وأوضعها؛ أراد بمن اسم من، والخنعة والخناعة: الاسم، ويروى: إن أنخع، وسيذكر. ويقال للجمل المنوق: مخنع وموضع. ورجل ذو خنعات إذا كان فيه فساد. وخنع فلان إلى الأمر السيء إذا مال إليه. والخانع: الفاجر. وخنع إليها خنعا وخنوعا: أتاها للفجور، وقيل: أصغى إليها. ورجل خانع: مريب فاجر، والجمع خنعة، وكذلك خنوع، والجمع خنع. ويقال: اطلعت منه على خنعة أي فجرة. والخنعة: الريبة؛ قال الأعشى:
هم الخضارم، إن غابوا وإن شهدوا، ... ولا يرون إلى جاراتهم خنعا
ووقع في خنعة أي فيما يستحيا منه. وخنع به يخنع: غدر؛ قال عدي بن زيد:
غير أن الأيام يخنعن بالمرء، ... وفيها العوصاء والميسور
والاسم: الخنعة. والخانع: الذليل الخاضع؛ ومنه حديث
علي، كرم الله وجهه، يصف أبا بكر، رضي الله عنه: وشمرت إذ خنعوا.
والتخنيع: القطع بالفأس؛ قال ضمرة بن ضمرة:
كأنهم، على حنفاء، خشب ... مصرعة أخنعها بفأس
ويقال: لقيت فلانا بخنعة فقهرته أي لقيته بخلاء. ويقال: لئن لقيتك بخنعة لا تفلت مني؛ وأنشد:
تمنيت أن ألقى فلانا بخنعة، ... معي صارم، قد أحدثته صياقله
الأصمعي: سمعت أعرابيا يدعو يقول: يا رب أعوذ بك من الخنوع والكنوع، فسألته عنهما فقال الخنوع الغدر. والخانع: الذي يضع رأسه للسوءة يأتي أمرا قبيحا فيرجع عاره عليه فيستحيي منه وينكس رأسه. وبنو خناعة: بطن من العرب، وهو خناعة بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر. وخناعة: قبيلة من هذيل.
خنبع: الخنبع والخنبعة جميعا: القنبعة تخاط كالمقنعة تغطي المتنين إلا أنها أكبر من القنبعة. والخنبعة: غلاف نور الشجرة. وقال في ترجمة خبع: الخنبعة شبه مقنعة قد خيط مقدمها تغطي بها المرأة رأسها. وقال الأزهري: الهنبع ما صغر منها والخنبع ما اتسع منها حتى تبلغ اليدين وتغطيهما. والعرب تقول: ما له هنبع ولا خنبع.
خنتع: قال المفضل: الخنتعة الثرملة وهي الأنثى من الثعالب. ابن سيده: وخنتع موضع.
خندع: الأزهري: الخندع، بالخاء: أصغر من الجندب؛ حكاه ابن دريد.
خنذع: الخنذع: القليل الغيرة على أهله، وهو الديوث مثل القنذع؛ عن ابن خالويه.
خنشع: الخنشع: الضبع.
خنفع: الأزهري: الخنفع الأحمق.
خوع: الخوع: جبل أبيض يلوح بين الجبال؛ قال رؤبة:
كما يلوح الخوع بين الأجبال
