شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

لسان العرب — ج 8

ابن منظور • المعاجم • ج8 ص92

دار صادر - بيروت

سمات الإبل في مجرى الدمع. وقال أبو علي في التذكرة: والدمع سمة في مدمع العين خط صغير، وبعير مدموع. وقال ابن شميل: الدماع ميسم في المناظر سائل إلى المنخر، وربما كان عليه دماعان. ودمع المطر: سال، على المثل؛ قال:

فبات يأذى من رذاذ دمعا

ويوم دماع: ذو رذاذ. وثرى دموع ودامع ودماع ومكان كذلك إذا كان نديا يتحلب منه الماء أو يكاد؛ قال:

من كل دماع الثرى مطلل

وقد دمع. قال أبو عدنان: من المياه المدامع، وهي ما قطر من عرض جبل؛ قال: وسألت العقيلي عن هذا البيت:

والشمس تدمع عيناها ومنخرها، ... وهن يخرجن من بيد إلى بيد

فقال: هي الظهيرة إذا سال لعاب الشمس. وقال الغنوي: إذا عطشت الدواب ذرفت عيونها وسالت مناخرها. وشجة دامعة: تسيل دما، وهي بعد الدامية، فإن الدامية هي التي تدمى من غير أن يسيل منها دم، فإذا سال منها دم فهي الدامعة، بالعين غير المعجمة؛ وقال ابن الأثير: هو أن يسيل الدم منها قطرا كالدمع. والدماع ودماع الكرم: هو ما يسيل منه أيام الربيع. وأدمع الإناء إذا ملأه حتى يفيض. وقدح دمعان إذا امتلأ فجعل يسيل من جوانبه. والإدماع: ملء الإناء. يقال: أدمع مشقرك أي قدحك، قاله ابن الأعرابي. والدماع: نبت، ليس بثبت. والدماع، بالضم: ماء العين من علة أو كبر، ليس الدمع؛ وقال:

يا من لعين لا تني تهماعا، ... قد ترك الدمع بها دماعا

والدمع: السيلان من الراووق، وهو مصفاة الصباغ.

دنع: رجل دنع: فسل لا لب له ولا خير فيه. والدنع: الذل. دنع دنعا ودنوعا: اجتمع وذل. ودنع دنعا: لؤم. الليث: رجل دنيعة من قوم دنائع، وهو الفسل الذي لا لب له ولا عقل؛ وأنشد شمر لبعضهم:

فله هنالك لا عليه، إذا ... دنعت أنوف القوم للتعس

يقول: له الفضل في هذا الزمان لا عليه إذا دعا على القوم. ودنعت أي دقت ولؤمت، ورواه ابن الأعرابي: وإن رغمت. ابن شميل: دنع الصبي إذا جهد وجاع واشتهى. ابن بزرج: دنع ورثع إذا طمع. ودنع البعير: ما طرحه الجازر. والدنيع: الخسيس، ودنع القوم: خساسهم من ذلك. ورجل دنعة: لا خير فيه. وأندع الرجل: تبع أخلاق اللئام والأنذال. وأدنع إذا تبع طريقة الصالحين.

دنقع: دنقع الرجل: افتقر.

دهع: دهاع ودهداع: من زجر العنوق. ودهع الراعي بالغنم ودهع ودهدع دهدعة: زجرها بذلك، ودهدع بها: صوت.

الصفحة السابقة الصفحة التالية