لسان العرب — ج 9
ابن منظور • المعاجم • ج9 ص134
دار صادر - بيروت
وأزرف إذا اشترى الزرافة، وهي الزرافة والزرافة، والفتح والتخفيف أفصحهما، ويقال لها بالفارسية أشتر گاو پلنگ وقيل: هي بفتح الزاي وضمها مخففة الفاء. والزرافة والزرافة: منزفة الماء؛ قال الفرزدق:
ويبيت ذا الأهداب يعوي، ودونه ... من الماء زرافاتها وقصورها
وزرف الجرح يزرف زرفا وزرف زرفا وأزرف، كل ذلك: انتقض ونكس بعد البرء. وخمس مزرف: متعب؛ وقال مليح:
يسير بها للقوم خمس مزرف
وزرف في حديثه. وزرف على الخمسين: جاوزها. أبو عبيد: أتوني بزرافتهم أي بجماعتهم. قال: وغير القناني يخفف الزرافة، والتخفيف أجود، قال: ولا أحفظ التشديد عن غيره. والزرافة، بالفتح: الجماعة من الناس، وكان القناني يقوله بتشديد الفاء. والزرافات: الجماعات؛ قال ابن بري: وذكره ابن فارس بتشديد الفاء وكذا حكاه أبو عبيد في باب فعالة عن القناني، قال: وكذا ذكره القزاز في كتابه الجامع بتشديد الفاء؛ يقال: أتاني القوم بزرافتهم مثل الزعارة، قال: وهذا نص جلي أنه بتشديد الفاء دون الراء؛ قال: وقد جاء في شعر لبيد بتشديد الراء في قوله:
بالغرابات فزرافاتها، ... فبخنزير فأطراف حبل
قال: وأما قول الحجاج في خطبته: إياي وهذه الزرافات يعني الجماعات، فالمشهور في هذه الرواية التخفيف، واحدهم زرافة، بالفتح، نهاهم أن يجتمعوا فيكون ذلك سببا لثوران الفتنة. وفي حديث
قرة بن خالد: كان الكلبي يزرف في الحديث
أي يزيد فيه مثل يزلف، والله أعلم.
زعف: موت زعاف وذعاف وذؤاف وزؤاف: شديد، وقيل: الموت الزعاف الوحي. وزعفه يزعفه زعفا وأزعفه: رماه أو ضربه فمات مكانه سريعا. وقد أزعفته: أقعصته، وكذلك ازدعفته. وزعفه يزعفه زعفا: أجهز عليه. وسم زعاف، والمزعف: القاتل من السم؛ وقوله:
فلا تتعرض أن تشاك، ولا تطأ ... برجلك من مزعافة الريق معضل
أراد حية ذات ريق مزعف، وزاد من «2» في الواجب كما ذهب إليه أبو الحسن. ومن أسماء الحية المزعافة والمزعامة. وسيف مزعف: لا يطني. وكان عبد الله بن سبرة أحد الفتاك في الإسلام وكان له سيف سماه المزعف؛ وفيه يقول:
علوت بالمزعف المأثور هامته، ... فما استجاب لداعيه وقد سمعا
والزعوف: المهالك. وزعف في الحديث: زاد عليه أو كذب فيه.
زعنف: الزعنفة: طائفة من كل شيء، وجمعها زعانف. ابن سيده: الزعنفة القطعة من الثوب، وقيل: هو أسفل الثوب المتخرق. والزعانف:
