لسان العرب — ج 9
ابن منظور • المعاجم • ج9 ص151
دار صادر - بيروت
وإسرافيل: اسم أعجمي كأنه مضاف إلى إيل، قال الأخفش: ويقال في لغة إسرافين كما قالوا جبرين وإسمعين وإسرائين، والله أعلم.
سرعف: السرعفة: حسن الغذاء والنعمة. وسرعفت الرجل فتسرعف: أحسنت غذاءه، وكذلك سرهفته. والمسرعف والمسرهف: الحسن الغذاء؛ قال الشاعر:
سرعفته ما شئت من سرعاف
وقال العجاج:
بجيد أدماء تنوش العلفا، ... وقصب إن سرعفت تسرعفا
والسرعوف: الناعم الطويل، والأنثى بالهاء سرعوفة، وكل خفيف طويل سرعوف. الجوهري: السرعوف كل شي ناعم خفيف اللحم. والسرعوفة: الجرادة من ذلك وتشبه بها الفرس، وتسمى الفرس سرعوفة لخفتها؛ قال الشاعر:
وإن أعرضت قلت: سرعوفة، ... لها ذنب خلفها مسبطر
والسرعوفة: دابة تأكل الثياب.
سرنف: السرناف: الطويل.
سرهف: السرهفة: نعمة الغذاء، وقد سرهفه. والسرهف: المائق الأكول. والمسرهف والمسرعف: الحسن الغذاء. وسرهفت الرجل: أحسنت غذاءه؛ أنشد أبو عمرو:
إنك سرهفت غلاما جفرا
وسرهف غذاءه إذا أحسن غذاءه.
سعف: السعف: أغصان النخلة، وأكثر ما يقال إذا يبست، وإذا كانت رطبة، فهي الشطبة؛ قال:
إني على العهد، لست أنقضه، ... ما اخضر في رأس نخلة سعف
واحدته سعفة، وقيل: السعفة النخلة نفسها؛ وشبه امرؤ القيس ناصية الفرس بسعف النخل فقال:
وأركب في الروع خيفانة، ... كسا وجهها سعف منتشر
قال الأزهري: وهذا يدل على أن السعف الورق. قال: والسعف ورق جريد النخل الذي يسف منه الزبلان والجلال والمراوح وما أشبهها، ويجوز السعف «1» والواحدة سعفة، ويقال للجريد نفسه سعف أيضا. وقال الأزهري: الأغصان هي الجريد، وورقها السعف، وشوكه السلاء، والجمع سعف وسعفات؛ ومنه حديث
عمار: لو ضربونا حتى يبلغوا بنا سعفات هجر
، وإنما خص هجر للمباعدة في المسافة ولأنها موصوفة بكثرة النخيل. وفي حديث
ابن جبير في صفة الجنة: ونخيلها كربها ذهب وسعفها كسوة أهل الجنة.
والسعفة والسعفة: قروح في رأس الصبي، وقيل: هي قروح تخرج بالرأس ولم يخص به رأس صبي ولا غيره؛ وقال كراع: هو داء يخرج بالرأس ولم يعينه، وقد سعف، فهو مسعوف. وقال أبو حاتم: السعفة يقال لها داء الثعلب تورث القرع. والثعالب يصيبها هذا الداء فلذلك نسب إليها. وفي الحديث:
أنه رأى جارية في بيت أم سلمة بها سعفة
،
