لسان العرب — ج 9
ابن منظور • المعاجم • ج9 ص198
دار صادر - بيروت
نحوص من استعراضها البيد كلما ... حزى الآل حر الشمس، فوق الأصالف
والأصلف والصلفاء: الصلب من الأرض فيه حجارة، والجمع صلاف لأنه غلب غلبة الأسماء فأجروه في التكسير مجرى صحراء ولم يجروه مجرى ورقاء قبل التسمية. والصليف: نعت للذكر. أبو زيد: الصليفان رأسا الفقرة التي تلي الرأس من شقيها. والصليفان: عودان يعرضان على الغبيط تشد بهما المحامل؛ ومنه قول الشاعر:
أقب كأن هاديه الصليف «1»
والصليفان: جانبا العنق، وقيل: هما ما بين اللبة والقصرة. والصليف: عرض العنق، وهما صليفان من الجانبين. وصليفا الإكاف: الخشبتان اللتان تشدان في أعلاه. ورجل صلنفى وصلنفاء: كثير الكلام. والصليفاء: موضع؛ قال:
لولا فوارس من نعم وأسرتهم، ... يوم الصليفاء، لم يوفون بالجار
قال: لم يوفون، وهو شاذ، وإنما جاز على تشبيه لم بلا إذ معناهما النفي فأثبت النون كما قال الآخر:
أن تهبطين بلاد قوم ... يرتعون من الطلاح
قال ابن جني: فهذا على تشبيه أن بما التي بمعنى المصدر في قول الكوفيين؛ قال ابن سيده: فأما على قولنا نحن فإنه أراد أن الثقيلة وخففها ضرورة، وتقديره أنك تهبطين. ابن الأعرابي: الصلف خوافي قلب النخلة، الواحدة صلفة. الأصمعي: خذه بصليفه وبصليفته بمعنى خذ بقفاه. وفي حديث
ضميرة: قال يا رسول الله، إني أحالف ما دام الصالفان مكانه «2»، قال: بل ما دام أحد مكانه
؛ قيل: الصالف جبل كان يتحالف أهل الجاهلية عنده، وإنما كره ذلك لئلا يساوي فعلهم في الجاهلية فعلهم في الإسلام.
صنف: الصنف والصنف: النوع والضرب من الشيء. يقال: صنف وصنف من المتاع لغتان، والجمع أصناف وصنوف. والتصنيف: تمييز الأشياء بعضها من بعض. وصنف الشيء: ميز بعضه من بعض. وتصنيف الشيء: جعله أصنافا. والصنف: الصفة. وصنفة الإزار، بكسر النون: طرته التي عليها الهدب، وقيل: هي حاشيته، أية كانت. الجوهري: صنفة الإزار، بالكسر، طرته، وهي جانبه الذي لا هدب له، ويقال: هي حاشية الثوب، أي جانب كان. وفي الحديث:
فلينفضه بصنفة إزاره فإنه لا يدري ما خلفه عليه.
وصنفة الثوب: زاويته، والجمع صنف، وللثوب أربع صنفات، وسمي الإزار إزارا لحفظه صاحبه وصيانته جسده، أخذ من آزرته أي عاونته، ويقال إزار وإزارة. الليث: الصنفة والصنفة قطعة من الثوب؛ وقول الجعدي:
على لاحب كحصير الصناع، ... سوى لها الصنف إرمالها
