لسان العرب — ج 9
ابن منظور • المعاجم • ج9 ص32
دار صادر - بيروت
شبهوه بأذؤب على ذلك لاعتقاب أفعل وأفعال على الاسم الواحد كثيرا. وما كان جلفا ولقد جلف؛ عن ابن الأعرابي. ويقال للرجل إذا جفا: فلان جلف جاف؛ وأنشد ابن الأعرابي للمرار:
ولم أجلف، ولم يقصرن عني، ... ولكن قد أنى لي أن أريعا
أي لم أصر جلفا جافيا. الجوهري: قولهم أعرابي جلف أي جاف، وأصله من أجلاف الشاة وهي المسلوخة بلا رأس ولا قوائم ولا بطن. قال أبو عبيدة: أصل الجلف الدن الفارغ، قال: والمسلوخ إذا أخرج جوفه جلف أيضا. وفي الحديث:
فجاءه رجل جلف جاف
؛ الجلف: الأحمق، أصله من الشاة المسلوخة والدن، شبه الأحمق بهما لضعف عقله، وإذا كان المال لا سمن له ولا ظهر ولا بطن يحمل قيل: هو كالجلف. ابن سيده: الجلف في كلام العرب الدن ولم يحد على أي حال هو، وجمعه جلوف؛ قال عدي بن زيد:
بيت جلوف بارد ظله، ... فيه ظباء ودواخيل خوص
وقيل: الجلف أسفل الدن إذا انكسر. والجلف: كل ظرف ووعاء والظباء: جمع الظبية، وهي الجريب الصغير يكون وعاء المسك والطيب. والجلافى من الدلاء: العظيمة؛ وأنشد:
من سابغ الأجلاف ذي سجل روي، ... وكر توكير جلافى الدلي
ابن الأعرابي: الجلفة القرفة. والجلف: الزق بلا رأس ولا قوائم؛ وأما قول قيس بن الخطيم يصف امرأة:
كأن لباتها تبددها ... هزلى جراد، أجوافه جلف «2»
ابن السكيت: كأنه شبه الحلي الذي على لبتها بجراد لا رؤوس لها ولا قوائم، وقيل: الجلف جمع الجليف، وهو الذي قشر. أبو عمرو: الجلف كل ظرف ووعاء، وجمعه جلوف. والجلف: الفحال من النخل الذي يلقح بطلعه؛ أنشد أبو حنيفة:
بهازرا لم تتخذ مآزرا، ... فهي تسامي حول جلف جازرا
يعني بالبهازر النخل التي تتناول منها بيدك، والجازر هنا المقشر للنخلة عند التلقيح، والجمع من كل ذلك جلوف. والجليف: نبت شبيه بالزرع فيه غبرة وله في رؤوسه سنفة كالبلوط مملوءة حبا كحب الأرزن، وهو مسمنة للمال ونباته السهول؛ هذه عن أبي حنيفة، والله أعلم
جلنف: التهذيب في الرباعي: الليث طعام جلنفاة، وهو القفار الذي لا أدم فيه.
جنف: الجنف في الزور: دخول أحد شقيه وانهضامه مع اعتدال الآخر. جنف، بالكسر، يجنف جنفا، فهو جنف وأجنف. والأنثى جنفاء. ورجل أجنف: في أحد شقيه ميل عن الآخر. والجنف: الميل والجور، جنف
