لسان العرب — ج 9
ابن منظور • المعاجم • ج9 ص67
دار صادر - بيروت
وكرنفته إذا ضربته. وخرانف العضاه ثمرتها، واحدتها خرنفة. والخرنف: السمينة الغزيرة من النوق؛ قال زياد الملقطي:
يلف منها بالخرانيف الغرر، ... لفا بأخلاف الرخيات المصر
خزف: الخزف: ما عمل من الطين وشوي بالنار فصار فخارا، واحدته خزفة. الجوهري: الخزف، بالتحريك، الجر والذي يبيعه الخزاف. وخزف بيده يخزف خزفا: خطر. وخزف الشيء خزفا: خرقه. وخزف الثوب خزفا: شقه. والخزف: الخطر باليد عند المشي.
خزرف: رجل خزرافة: ضعيف خوار خفيف، وقيل: هو الذي يضطرب في جلوسه؛ قال امرؤ القيس:
ولست بخزرافة في القعود، ... ولست بطياخة أخدبا «1»
الأخدب الذي لا يتمالك حمقا، وقيل: الأخدب الأهوج. ابن الأعرابي: الخزرافة الذي لا يحسن القعود في المجلس. وقال ابن السكيت: الخزرافة الكثير الكلام الخفيف، وقيل: الرخو.
خسف: الخسف: سؤوخ الأرض بما عليها. خسفت تخسف خسفا وخسوفا وانخسفت وخسفها الله وخسف الله به الأرض خسفا أي غاب به فيها؛ ومنه قوله تعالى: فخسفنا به وبداره الأرض
. وخسف هو في الأرض وخسف به،
وقرئ: لخسف بنا
، على ما لم يسم فاعله. وفي حرف عبد الله: لانخسف بنا كما يقال انطلق بنا، وانخسف به الأرض وخسف الله به الأرض وخسف المكان يخسف خسوفا: ذهب في الأرض، وخسفه الله تعالى. الأزهري: وخسف بالرجل وبالقوم إذا أخذته الأرض ودخل فيها. والخسف: إلحاق الأرض الأولى بالثانية. والخسف: غؤور العين، وخسوف العين: ذهابها في الرأس. ابن سيده: خسفت عينه ساخت، وخسفها يخسفها خسفا وهي خسيفة: فقأها. وعين خاسفة: وهي التي فقئت حتى غابت حدقتاها في الرأس. وعين خاسف إذا غارت، وقد خسفت العين تخسف خسوفا؛ وأنشد الفراء:
من كل ملقى ذقن جحوف، ... يلح عند عينها الخسيف
وبعضهم يقول: عين خسيف والبئر خسيف لا غير. وخسفت الشمس وكسفت بمعنى واحد. ابن سيده: خسفت الشمس تخسف خسوفا ذهب ضوؤها، وخسفها الله وكذلك القمر. قال ثعلب: كسفت الشمس وخسف القمر هذا أجود الكلام، والشمس تخسف يوم القيامة خسوفا، وهو دخولها في السماء كأنها تكورت في جحر. الجوهري: وخسوف القمر كسوفه. وفي الحديث:
إن الشمس والقمر لا يخسفان «2» لموت أحد ولا لحياته.
يقال: خسف القمر بوزن ضرب إذا كان الفعل له، وخسف على ما لم يسم فاعله. قال
