لسان العرب — ج 9
ابن منظور • المعاجم • ج9 ص92
دار صادر - بيروت
غيب. وفي حديث
الخدري: فأتينا القوم خلوفا.
والخلف: حد الفأس. ابن سيده: الخلف الفأس العظيمة، وقيل: هي الفأس برأس واحد، وقيل: هو رأس الفأس والموسى، والجمع خلوف. وفأس ذات خلفين «1» أي لها رأسان، وفأس ذات خلف. والخلف: المنقار الذي ينقر به الخشب. والخليفان: القصريان. والخلف: القصيرى من الأضلاع، بكسر الخاء «2». وضلع الخلف: أقصى الأضلاع وأرقها. والخلف، بالكسر: واحد أخلاف الضرع وهو طرفه. الجوهري: الخلف أقصر أضلاع الجنب، والجمع خلوف؛ ومنه قول طرفة بن العبد:
وطي محال كالحني خلوفه، ... وأجرنة لزت بدأي منضد
والخلف: الطبي المؤخر، وقيل: هو الضرع نفسه، وخص بعضهم به ضرع الناقة وقال: الخلف، بالكسر، حلمة ضرع الناقة القادمان والآخران. وقال اللحياني: الخلف في الخف والظلف، والطبي في الحافر والظفر، وجمع الخلف أخلاف وخلوف؛ قال:
وأحتمل الأوق الثقيل وأمتري ... خلوف المنايا، حين فر المغامس
وتقول: خلف بناقته تخليفا أي صر خلفا واحدا من أخلافها؛ عن يعقوب؛ وأنشد لطرفة:
وطي محال كالحني خلوفه
قال الليث: الخلوف جمع الخلف هو الضرع نفسه؛ وقال الراجز:
كأن خلفيها إذا ما درا
يريد طبيي ضرعها. وفي الحديث:
دع داعي اللبن. قال: فتركت أخلافها قائمة
؛ الأخلاف جمع خلف، بالكسر، وهو الضرع لكل ذات خف وظلف، وقيل: هو مقبض يد الحالب من الضرع. أبو عبيد: الخليف من الجسد ما تحت الإبط، والخليفان من الإبل كالإبطين من الإنسان، وخليفا الناقة إبطاها، قال كثير:
كأن خليفي زورها ورحاهما ... بنى مكوين ثلما بعد صيدن
المكا جحر الثعلب والأرنب ونحوه، والرحى الكركرة، وبنى جمع بنية، والصيدن هنا الثعلب؛ وقيل: دويبة تعمل لها بيتا في الأرض وتخفيه. وحلب الناقة خليف لبئها، يعني الحلبة التي بعد ذهاب اللبا. وخلف اللبن وغيره وخلف يخلف خلوفا فيهما: تغير طعمه وريحه. وخلف اللبن يخلف خلوفا إذا أطيل إنقاعه حتى يفسد. وخلف النبيذ إذا فسد، وبعضهم يقول: أخلف إذا حمض، وإنه لطيب الخلفة أي طيب آخر الطعم. الليث: الخالف اللحم الذي تجد منه رويحة ولا بأس بمضغه. وخلف فوه يخلف خلوفا وخلوفة وأخلف: تغير، لغة في خلف؛ ومنه:
ونوم الضحى مخلفة للفم
أي يغيره. وقال اللحياني: خلف الطعام والفم وما أشبههما يخلف خلوفا إذا تغير. وأكل طعاما فبقيت في فيه خلفة فتغير
