لسان العرب — ج 10
ابن منظور • المعاجم • ج10 ص26
دار صادر - بيروت
أحد؛ يقال: تركتهم في بلوقة من الأرض، وقيل: البلوقة مكان فسيح من الأرض بسيطة تنبت الرخامى لا غيرها. والأبلق الفرد: قصر السموأل بن عادياء اليهودي بأرض تيماء؛ قال الأعشى:
بالأبلق الفرد من تيماء، منزله ... حصن حصين، وجار غير ختار»
. وفي المثل: تمرد مارد وعز الأبلق، وقد يقال أبلق؛ قال الأعشى:
وحصن بتيماء اليهودي أبلق
أبدل أبلق من حصن، وقيل: مارد والأبلق حصنان قصدتهما زباء ملكة الجزيرة فلما لم تقدر عليهما قالت ذلك. والبلاليق: الموامي، الواحد بلوقة وهي المفازة؛ وقال عمارة في الجمع:
فوردت من أيمن البلالق
وقال الأسود بن يعفر: ثم ارتعين البلالقا. وقال الخليل: البالوقة لغة في البالوعة. والبلقاء: أرض بالشام، وقيل مدينة؛ وأنشد ابن بري لحسان:
انظر خليلي، بباب جلق، هل ... تؤنس دون البلقاء من أحد؟
والبلق: اسم أرض؛ قال:
رعت بمعقب فالبلق نبتا، ... أطار نسيلها عنها فطارا
وبليق: اسم فرس. وفي المثل: يجري بليق ويذم؛ يضرب للرجل يجتهد ثم يلام، وقيل: هو اسم فرس كان يسبق مع الخيل، وهو مع ذلك يعاب. أبو عمرو: البلق فتح كعبة الجارية؛ قال: وأنشدني فتى من الحي:
ركب تم وتمت ربته، ... كان مختوما ففضت كعبته
والبلق: الحمق الذي ليس بمحكم بعد.
بلثق: البلاثق: الماء الكثير، وقيل: البلاثق المياه المستنقعات. وعين بلاثق: كثيرة الماء. والبلاثق: الآبار الميهة الغزيرة؛ قال امرؤ القيس:
فأوردها من آخر الليل مشربا ... بلاثق خضرا، ماؤهن قليص
أي كثير. وفي التهذيب: ماؤهن فضيض؛ وإنما قال خضرا لأن الماء إذا كثر يرى أخضر. وناقة بلثق: غزيرة؛ عن ابن الأعرابي؛ وأنشد:
بلاثق نعم قلاص المحتلب
بلعق: البلعق: ضرب من التمر، وقال أبو حنيفة: هو من أجود تمرهم؛ وأنشد:
يا مقرضا قشا ويقضى بلعقا
قال: وهذا مثل ضربه لمن يصطنع معروفا ليجتر أكثر منه. قال الأصمعي: أجود تمر عمان الفرض والبلعق. قال ابن الأعرابي: البلعق الجيد من جميع أصناف التمور؛ قال ابن بري: شاهده قول الحارثي:
لا يحسبن أعداؤنا حربنا ... كالزبد، مأكولا به البلعق
