شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

لسان العرب — ج 10

ابن منظور • المعاجم • ج10 ص95

دار صادر - بيروت

سلحه إذا تلطخ به، وقيل هو كل ما تمطط وتلزج. وعيش مدبق ليس بتام. ودبق في معيشته، خفيفة؛ عن اللحياني: لزق، لم يفسره بأكثر من هذا. ودابق، ودابق، مصروف: موضع أو بلد؛ قال غيلان بن حريث، وقال الجوهري هو للهدار:

ودابق وأين مني دابق

اسم بلد، والأغلب عليه التذكير والصرف لأنه في الأصل اسم نهر، وقد يؤنث ولا يصرف. والدبوق: لعبة يلعب بها الصبيان معروفة. والدبيقي: من دق ثياب مصر معروفة تنسب إلى دبيق.

دثق: روي عن ثعلب عن ابن الأعرابي: الدثق صب الماء بالعجلة. قال أبو منصور: هو مثل الدفق سواء، وأهمله الليث.

دحق: العرب تسمي العير الذي غلب على عانته دحيقا. وقال ابن المظفر: الدحق أن تقصر يد الرجل عن الشيء، تقول: دحقت يد فلان عن فلان. ابن سيده: دحقت يدي عن الشيء تدحق دحقا: قصرت عن تناوله. والدحق: الدفع. وقد أدحقه الله أي باعده عن كل خير. ورجل دحيق مدحق: منحى عن الخير والناس، فعيل بمعنى مفعول. ودحقت الرحم إذا رمت بالماء فلم تقبله؛ قال النابغة:

دحقت عليك بناتق مذكار

ودحقت الناقة وغيرها برحمها تدحق دحقا ودحوقا، وهي داحق ودحوق: أخرجتها بعد النتاج فماتت. واندحقت رحم الناقة أي اندلقت. ودحقت المرأة بولدها دحقا: ولدت بعضهم في إثر بعض. ابن هانئ: الداحق من النساء المخرجة رحمها شحما ولحما. الأصمعي: تقول العرب قبحه الله وأما رمعت به ودحقت به ودمصت به بمعنى واحد أي ولدته. أبو عمرو: الدحوق من النساء ضد المقاليت، وهن المتئمات. وفي حديث

علي، رضي الله عنه: سيظهر بعدي عليكم رجل مندحق البطن

أي واسعها كأن جوانبها قد بعد بعضها من بعض فاتسعت. والدحيق: البعيد المقصى، وقد دحقه الناس أي لا يبالى به. والداحق: الغضبان. ويقال: أدحقه الله وأسحقه وفي حديث عرفة:

ما من يوم إبليس فيه أدحر ولا أدحق منه في يوم عرفة

؛ الدحق: الطرد والإبعاد. وفي الحديث حين عرض نفسه على أحياء العرب:

عمدتم إلى دحيق قوم فأجرتموه

أي طريدهم.

دحلق: الدحلقة: انتفاخ البطن.

دحمق: الدحموق والدمحوق: العظيم البطن.

ددق: الدودق: الصعيد الأملس؛ عن الهجري؛ وأنشد:

تترك منه الوعث مثل الدودق

درق: الدرق: ضرب من الترسة، الواحدة درقة تتخذ من الجلود. غيره: الدرقة الحجفة وهي ترس من جلود ليس فيه خشب ولا عقب، والجمع درق وأدراق ودراق. ودورق: مدينة أو موضع؛ أنشد ابن الأعرابي:

وقد كنت رمليا، فأصبحت ثاويا ... بدورق، ملقى بينكن أدور

الصفحة السابقة الصفحة التالية