لسان العرب — ج 10
ابن منظور • المعاجم • ج10 ص97
دار صادر - بيروت
قال الأعشى:
له درمك في رأسه ومشارب، ... وقدر وطباخ وكأس وديسق
وهذا البيت أورده الجوهري:
وحور كأمثال الدمى ومناصف، ... وقدر وطباخ وصاع وديسق
وفسره ابن بري فقال: الصاع مشربة، والديسق خوان من فضة. قال ابن خالويه: والديسق الفلاة، والديسق التراب، والديسق ترقرق السراب وبياضه، والماء المتضحضح، قال الشاعر:
يعط ريعان السراب الديسقا
وربما سموا الحوض الملآن بذلك. وسراب ديسق: جار. والسراب يسمى ديسقا إذا اشتد جريه، قال رؤبة:
هابي العشي ديسق ضحاؤه
أبو عمرو: ديسق أبيض وقت الهاجرة. والديسق: الممتلئ يعني من السراب. أبو عمرو: الديسق الصحراء الواسعة. والديسق: الطست. والديسق: الخوان، وقيل: هو من الفضة خاصة. قال أبو عبيد: الديسق معرب وهو بالفارسية طشتخوان. قال أبو الهيثم: الديسق الطشتخان هو الفابور. ويقال لكل شيء ينير ويضيء: ديسق. ويوم ديسقة: يوم من أيام العرب مشهور وكأنه اسم موضع، قال الجعدي:
نحن الفوارس، يوم ديسقة، ... المغشو الكماة غوارب الأكم
والديسق: مكيال أو إناء. والديسق: الشيخ. وديسق: موضع. وابن ديسق: رجل. وبيت دوسق، على مثال فوعل: بين الكبير والصغير، عن كراع. والدسقان: الرسول، حكاه الفارسي.
دشق: أبو عبيدة: بيت دوشق إذا كان ضخما؛ وجمل دوشق إذا كان ضخما، فإذا كان سريعا فهو دمشق، والله أعلم.
دعق: الدعق: شدة وطء الدابة. دعقت الدواب الأرض تدعقها دعقا: أثرت فيها. وفي حديث
علي، رضي الله عنه، وذكر فتنة فقال: حتى تدعق الخيل في الدماء
أي تطأ فيه. وطريق دعق ومدعوق أي موطوء، وطريق مدعوس ومدعوق. ودعق الطريق: كثر عليه الوطء؛ قال الراجز:
يركبن ثني لاحب مدعوق، ... نائي القراديد من البثوق «1»
. وقد دعقه الناس. وطريق دعق وعث أي موطوء كثير الآثار، وطريق دعق «2». قال رؤبة:
زورا تجافى عن أشاآت العوق ... في رسم آثار ومدعاس دعق
ويقال دعقت الإبل الحوض دعقا إذا وردت فازدحمت على الحوض؛ قال الراجز:
كانت لنا كدعقة الورد الصدي
