لسان العرب — ج 11
ابن منظور • المعاجم • ج11 ص77
دار صادر - بيروت
تبالة لتحرم الأضياف، وهو بلد مخصب مريع. الجوهري: تبالة بلد باليمن خصبة، بفتح التاء وتخفيف الباء، ورد ذكرها في الحديث.
تتل: ابن بري قال: التتلة القنفذة.
تربل: تربل وتربل: موضع.
تعل: ابن الأعرابي: التعل حرارة الحلق الهائجة، تفرد به الأزهري.
تفل: تفل يتفل ويتفل تفلا: بصق؛ قال الشاعر:
متى يحس منه مائح القوم يتفل
ومنه تفل الراقي. والتفل والتفال: البصاق والزبد ونحوهما. والتفل بالفم لا يكون إلا ومعه شيء من الريق، فإذا كان نفخا بلا ريق فهو النفث. الجوهري: التفل شبيه بالبزق وهو أقل منه، أوله البزق ثم التفل ثم النفث ثم النفخ. وفي الحديث:
فتفل فيه
، هو من ذلك. وتفل الشيء تفلا: تغيرت رائحته. والتفل: ترك الطيب. رجل تفل أي غير متطيب بين التفل، وامرأة تفلة ومتفال؛ الأخيرة على النسب. وفي الحديث:
أنه، صلى الله عليه وسلم، قال لتخرج النساء إلى المساجد تفلات
أي تاركات للطيب؛ قال أبو عبيد: التفلة التي ليست بمتطيبة وهي المنتنة الريح؛ قال امرؤ القيس:
إذا ما الضجيع ابتزها من ثيابها، ... تميل عليه هونة غير متفال
وأتفله غيره؛ قال الراجز:
يا ابن التي تصيد الوبارا، ... وتتفل العنبر والصوارا
وفي الحديث:
قيل يا رسول الله من الحاج؟ قال: الشعث التفل
؛ التفل: الذي ترك استعمال الطيب من التفل وهي الريح الكريهة. وفي حديث
علي، كرم الله وجهه: قم عن الشمس فإنها تتفل الريح.
والتتفل والتتفل والتتفل والتتفل والتتفل: الثعلب، وقيل جروه، والتاء زائدة، والأنثى من كل ذلك بالهاء؛ وبيت امرئ القيس:
له أيطلا ظبي وساقا نعامة، ... وإرخاء سرحان وتقريب تتفل
قال: لم يرو إلا هكذا كتنضب؛ قال أبو منصور: وسمعت غير واحد من الأعراب يقولون تفل على فعل؛ قال وأنشده أي بيت امرئ القيس:
وعارة سرحان وتقريب تفل
ابن شميل: ما أصاب فلان من فلان إلا تفلا طفيفا أي قليلا. والتتفل: نبات أخضر فيه خطبة وهو آخر ما يجف، وقيل: هو شجر؛ قال كراع: ليس في الكلام اسم توالت فيه تاءان غيره.
تلل: تله يتله تلا، فهو متلول وتليل: صرعه، وقيل: ألقاه على عنقه وخده، والأول أعلى، وبه فسر قوله تعالى: فلما أسلما وتله للجبين
؛ معنى تله صرعه كما تقول كبه لوجهه. والتليل والمتلول: الصريع؛ وقال قتادة: تله للجبين كبه لفيه وأخذ الشفرة. وتل إذا صرع؛ قال الكميت:
وتله للجبين منعفرا، ... منه مناط الوتين منقضب
وفي حديث
أبي الدرداء: وتركوك لمتلك
أي لمصرعك من قوله تعالى: وتله للجبين
. وفي الحديث
