شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

لسان العرب — ج 11

ابن منظور • المعاجم • ج11 ص100

دار صادر - بيروت

الجباجب والدبادب: الكثير الشر والجلبة.

جثل: الجثل والجثيل من الشجر والثياب والشعر: الكثير الملتف، وقيل: هو من الشعر ما غلظ وقصر، وقيل: ما كثف واسود، وقيل: هو الضخم الكثيف من كل شيء. جثل جثالة وجثولة وجثل واجثأل النبت: طال وغلظ والتف، وقيل: اجثأل النبت اهتز وأمكن أن يقبض عليه. واجثأل الشعر والريش: انتفش، وناصية جثلة، وتستحب في نواصي الخيل الجثلة وهي المعتدلة في الكثرة والطول، والاسم الجثولة والجثالة، وشجرة جثلة إذا كانت كثيرة الورق ضخمة. وشعر مجثئل أي منتفش؛ قال الراجز:

معتدل القامة محزئلها، ... موفر اللمة مجثئلها

واجثأل الطائر، بالهمز: تنفش للندى والبرد. واجثأل الرجل إذا غضب وتهيأ للشر والقتال. والمجثئل: العريض، والهمزة على هذا زائدة في كل ذلك. والجثال: القبر. واجثأل: انتفشت قنزعته؛ قال جندل بن المثنى:

جاء الشتاء واجثأل القبر، ... وطلعت شمس عليها مغفر،

وجعلت عين الحرور تسكر

تسكر أي يذهب حرها. واجثأل النبت إذا اهتز وأمكن لأن يقبض عليه. والمجثئل من الرجال: المنتصب القائم. والجثلة: النملة السوداء، وفي المحكم: النملة العظيمة، والجمع جثل؛ قال:

وترى الذميم على مراسنهم، ... غب الهياج، كمازن الجثل

وعم بعضهم به النمل. وثكلتك الجثل؛ قيل: الجثل هنا الأم؛ عن أبي عبيد، وقيل: قيمات البيوت؛ عن ابن الأعرابي. وجثلة الرجل: امرأته. قال ابن سيده: وأرى الجثل في قولهم ثكلتك الجثل إنما يعنى به الزوجات فيكون موافقا لقول ابن الأعرابي: إن الجثل من قولهم ثكلتك الجثل إنما يعنى به قيمات البيوت لأن امرأة الرجل قيمة بيته. قال ابن بري: ثكلتك الجثل، قال: هي الأم الرعناء، وكذلك ثكلتك الرعبل. وجثلته الريح: كجفلته سواء. والجثالة: ما تناثر من ورق الشجر في بعض اللغات.

جثعل: ابن الأثير في ترجمة جعثل: في حديث

ابن عباس ستة لا يدخلون الجنة منهم الجعثل، فقيل: ما الجعثل؟ فقال: هو الفظ الغليظ

، قال: وقيل هو مقلوب الجثعل وهو العظيم البطن. قال الخطابي: إنما هو العثجل وهو العظيم البطن، قال: وكذلك قال الجوهري.

جحل: الجحل: الحرباء، وقيل: هو ضرب من الحرباء، قال الجوهري: وهو ذكر أم حبين؛ ومنه قول ذي الرمة:

فلما تقضت حاجة من تحمل، ... وقلص واقلولى على عوده الجحل

ويروى: وأظهرن، مكان وقلص، وقيل: هو الضب المسن الكبير، وقيل: الضخم من الضباب، والجحل: يعسوب النحل، والجحل الجعل، وقيل: هو العظيم من اليعاسيب والجعلان؛

الصفحة السابقة الصفحة التالية