شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

لسان العرب — ج 12

ابن منظور • المعاجم • ج12 ص55

دار صادر - بيروت

اضطرب من حلقومه ومريئه وجرانه، قال: وقرأته على أبي سعيد بذال معجمة. البلدم: مقدم الصدر، وقيل: الحلقوم وما اتصل به من المريء، وقيل: هي بالذال، قال ابن بري: ومنه قول الراجز:

ما زال ذئب الرقمتين كلما ... دارت بوجه دار معها أينما،

حتى اختلى بالناب منها البلذما

قال ابن خالويه: بلدم الفرس صدره، بالدال والذال معا. وبلدم الرجل بلدمة إذا فرق فسكت، بدال غير معجمة. والبلندم والبلدم والبلدامة: الرجل الثقيل في المنظر البليد في المخبر المضطرب الخلق، وأنشد الجوهري:

ما أنت إلا أعفك بلندم، ... هردبة هوهاءة مزردم

قال أبو منصور: وهذان الحرفان أعني هذا والبلدم: مقدم الصدر عند الأئمة الثقات، بالذال المعجمة، ومنهم من يجعل الدال والذال في البلدم لغتين. وسيف بلدم: لا يقطع.

بلذم: البلذم: ما اضطرب من المريء، وكذلك هو من الفرس، وقيل: هو الحلقوم. والبلذم: البليد؛ عن ثعلب، وقد تقدم في ترجمة بلدم، بالدال. ابن شميل: البلذم المريء والحلقوم، والأوداج يقال لها بلذم. قال: والبلذم من الفرس ما اضطرب من حلقومه ومريئه وجرانه، قرئ على أبي سعيد بذال معجمة، قال: والمريء مجرى الطعام والشراب، والجران الجلد الذي في باطن الحلق متصل بالعنق، والحلقوم مخرج النفس والصوت. وقال ابن خالويه: بلذم الفرس صدره، بالدال والذال معا.

بلسم: بلسم: سكت عن فزع، وقيل: سكت فقط من غير أن يقيد بفرق؛ عن ثعلب. الأصمعي: طرسم الرجل طرسمة وبلسم بلسمة إذا أطرق وسكت وفرق. والبلسام: البرسام؛ قال العجاج يصف شاعرا أفحمه:

فلم يزل بالقوم والتهكم ... «2». حتى التقينا، وهو مثل المفحم،

واصفر حتى آض كالمبلسم

قال: المبلسم والمبرسم واحد. قال ابن بري: البلسام البرسام وهو الموم؛ قال رؤبة:

كأن بلساما به أو موما

وقد بلسم وبلسم: كره وجهه.

بلصم: بلصم الرجل وغيره بلصمة: فر.

بلطم: بلطم الرجل: سكت.

بلعم: البلعم والبلعوم: مجرى الطعام في الحلق وهو المريء. وفي حديث

علي: لا يذهب أمر هذه الأمة إلا على رجل واسع السرم ضخم البلعوم

؛ يريد على رجل شديد عسوف أو مسرف في الأموال والدماء، فوصفه بسعة المدخل والمخرج؛ ومنه حديث

أبي هريرة: حفظت من رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ما لو بثثته فيكم لقطع هذا البلعوم.

وبلعم اللقمة: أكلها. والبلعوم: البياض الذي في جحفلة الحمار في طرف

الصفحة السابقة الصفحة التالية