لسان العرب — ج 13
ابن منظور • المعاجم • ج13 ص184
دار صادر - بيروت
وهم دلفوا بهجر في خميس ... رحيب السرب [السرب]، أرعن مرجحن
بكل مجرب كالليث يسمو ... إلى أوصال ذيال رفن «4»
. أراد رفلا، فحول اللام نونا. ابن الأعرابي: الرفن النبض. والرافنة: المتبخترة في بطر. الأصمعي: المرفئن الذي نفر ثم سكن؛ وأنشد:
ضربا ولاء غير مرثعن ... حتى ترني، ثم ترفئني
وارفأن الرجل، على وزن اطمأن، أي نفر ثم سكن. يقال: ارفأن غضبي؛ وأنشد ابن بري للعجاج:
حتى ارفأن الناس بعد المجول
. المجول، مفعل: من الجولان. وفي الحديث:
أن رجلا شكا إليه التعزب فقال: عف شعرك، ففعل فارفأن
أي سكن ما كان به. يقال: ارفأن عن الأمر وارفهن. قال ابن الأثير: ذكره الهروي في رفأ على أن النون زائدة، وذكره الجوهري في حرف النون على أنها أصلية، وقال ابن بري: حق رفهنية أن تذكر في فصل رفه في باب الهاء، لأن الألف والنون زائدتان، وهي ملحقة بخبعثنة، قال: وليس لرفهن هنا وجه وذكرها في فصل رفه، وقال: هي ملحقة بالخماسي.
رفغن: الأزهري في الرباعي: البلهنية والرفهنية سعة العيش وكثرة الرفغنية.
رفهن: قال الأزهري في الرباعي: البلهنية والرفهنية سعة العيش وكثرة الرفغنية. يقال: هو في رفهنية من العيش أي في سعة ورفاغية، وهو ملحق بالخماسي بألف في آخره، وإنما صارت ياء للكسرة قبلها.
رقن: الرقان والرقون والإرقان: الحناء، وقيل: الرقون والرقان الزعفران؛ قال الشاعر:
ومسمعة إذا ما شئت غنت ... مضمخة الترائب بالرقان
. قال ابن خالويه: الرقان والرقون الزعفران والحناء. وفي الحديث:
ثلاثة لا تقربهم الملائكة، منهم المترقن بالزعفران
أي المتلطخ به. والرقن والترقن والارتقان: التلطخ بهما. وقد رقن رأسه وأرقنه إذا خضبه بالحناء. والراقنة: المختضبة، وهي الحسنة اللون؛ قال الشاعر:
صفراء راقنة كأن سموطها ... يجري بهن، إذا سلسن، جديل
ويقال: امرأة راقنة أي مختضبة بالحناء؛ قال أبو حبيب الشيباني:
جاءت مكمثرة تسعى ببهكنة ... صفراء راقنة كالشمس عطبول
ورقنت الجارية ورقنت وترقنت إذا اختضبت بالحناء؛ وأنشد ابن الأعرابي:
غياث، إن مت وعشت بعدي، ... وأشرفت أمك للتصدي،
وارتقنت بالزعفران الوردي ... فاضرب، فداك والدي وجدي،
بين الرعاث ومناط العقد، ... ضربة لا وان ولا ابن عبد
. وأرقن الرجل لحيته، والترقين مثله. وترقن
