المعارف
ابن قتيبة • التاريخ والتراجم • ص 147
تحقيق: ثروت عكاشة — الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة
قلت ل «سفينة» : لم سميت «سفينة» ؟ قال: كنا مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فثقلت عليهم أمتعتهم. فنزلت فقلت: احملوا على ظهري. فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: احمل، فإنما أنت سفينة. فلو حملت يومئذ حمل بعير، وبعيرين، ما ثقل ذلك علي بعد .
ثوبان، مولى رسول الله- صلى الله عليه وسلم.
وكان يكنى: أبا عبد الله، وكان من أهل السراة.
وذكروا أنه من «حمير» أصابه سباء، فاشتراه النبي- صلى الله عليه وسلم- وأعتقه، ولم يزل معه حتى قبض- صلى الله عليه وسلم. ثم تحول إلى الشام فنزل «حمص» ، وله فيها دار صدقة، ومات سنة أربع وخمسين في خلافة معاوية.
يسار ، مولى رسول الله- صلى الله عليه وسلم.
وكان «يسار» نوبيا أصابه في غزوة «بنى عبد بن ثعلبة» فأعتقه، وهو الذي قتله العرنيون الذين أغاروا على لقاح النبي- صلى الله عليه وسلم- وقطعوا يده ورجله، وغرزوا الشوك في لسانه وعينيه حتى مات. وانطلقوا بالسرح ، فأدخل المدينة ميتا.
شقران: مولى رسول الله- صلى الله عليه وسلم.
اسمه: صالح، ويقال: إن أباه كان يقال له: عدى.
واختلفوا في قصته. فقال بعضهم: كان ل «عبد الرحمن بن عوف» ، فابتاعه منه فأعتقه.