شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

المعارف

ابن قتيبة • التاريخ والتراجم • ص 156

تحقيق: ثروت عكاشة — الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة

إن يكن ما تقول حقا فالله يجزيك به، وأما ظاهر أمرك فقد كان علينا. فقال:

فإنه ليس لي مال. قال: فأين المال الذي وضعته عند «أم الفضل» بمكة حين خرجت وليس معكما أحد، ثم قلت لها: إن أصبت في سفري هذا فللفضل كذا، ولعبد الله كذا. قال العباس: والذي بعثك بالحق نبيا ما علم بهذا أحد غيرها، وإني لأعلم أنك رسول الله. ففدى نفسه بمائة أوقية، وكل واحد من ابني أخيه بأربعين أوقية.

هكذا قال ابن إسحاق.

وقال: تركتني أسأل الناس بكفى .

وأسلم «العباس» ، وأمر «عقيلا» فأسلم، ولم يسلم من الأسارى غيرهما.

وقتل «علي بن أبى طالب» يومئذ العاص بن سعيد بن العاص، والوليد بن عتبة بن ربيعة، وعامر بن عبد الله- حليفا لهم، من بنى أنمار بن بغيض.

وقتل «علي» أيضا: نوفل بن خويلد، أخا «العوام بن خويلد» .

واختلف في «طعيمة بن عدى» ، فقال بعضهم: قتله «علي» .

وقال بعضهم: قتله «حمزة» . وقال بعضهم: قتله رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صبرا.

وقتل «عمر بن الخطاب» خاله: العاص بن هشام بن المغيرة.

وقتل «حمزة بن عبد المطلب» : شيبة بن ربيعة، والأسود بن عبد الأسد ابن هلال المخزومي.

الصفحة السابقة الصفحة التالية