المعارف
ابن قتيبة • التاريخ والتراجم • ص 181
تحقيق: ثروت عكاشة — الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة
وقال ابن مسعود: ما زلنا أعزة منذ أسلم «عمر» .
حلية عمر رضى الله عنه
اختلفوا في لونه، فروى بعض الحجازيين أنه كان أبيض، أمهق ، طوالا، أصلع تعلوه حمرة .
وروى الكوفيون أنه كان آدم شديد الأدمة، وكان يصفر لحيته بالحناء.
وروى من غير وجه أنه كان أعسر يسرا - وهو الذي يعمل بيديه جميعا، وهو الأضبط.
قال: حدثنى سهل بن محمد، قال: حدثنا الأصمعي، قال: حدثنا شعبة، عن: سماك بن حرب: أن «عمر» كان/ 91/ أروح، كأنه راكب والناس يمشون، كأنه من رجال «بنى سدوس» .
والأروح: الذي يتدانى عقباه إذا مشى.