شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

المعارف

ابن قتيبة • التاريخ والتراجم • ص 183

تحقيق: ثروت عكاشة — الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة

وكانت وقعة «نهاوند» سنة إحدى وعشرين، وأميرها: النعمان ابن مقرن المزني.

وكانت «أرجان» من «الأهواز» ، سنة اثنتين وعشرين، وأميرها:

المغيرة بن شعبة.

وكانت «إصطخر الأولى» ، وهمذان ، سنة ثلاث وعشرين.

فأما «الرمادة» «4» و «طاعون عمواس» ، فكان سنة ثماني عشرة.

وحج «عمر» بالناس عشر سنين متوالية، ثم صدر إلى المدينة، فقتله: فيروز، أبو لؤلؤة، غلام: المغيرة بن شعبة، يوم الاثنين لأربع ليال بقين من ذي الحجة، تتمة سنة ثلاث وعشرين.

وقال الواقدي:

طعن «عمر» يوم الأربعاء لسبع بقين من ذي الحجة، ومكث ثلاثة أيام ، ثم توفى لأربع بقين من ذي الحجة. وصلى عليه «صهيب» . وقبر في حجرة «عائشة» مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وأبى بكر.

قال ابن إسحاق:

كانت ولايته عشر سنين وستة أشهر وخمس ليال.

الصفحة السابقة الصفحة التالية