المعارف
ابن قتيبة • التاريخ والتراجم • ص 205
تحقيق: ثروت عكاشة — الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة
فأما «عبد الله بن محمد بن عقيل» فكان فقيها تروى عنه الأخبار، وكان أحول.
وأما «عبد الله بن عقيل» فولد، محمدا، ورقية، وأم كلثوم. أمهم: ميمونة بنت علي بن أبى طالب.
وأما «أبو سعيد بن عقيل» فولد: محمدا.
وأما «عبد الرحمن بن عقيل» فولد: سعيدا. أمه: خديجة بنت علي بن أبى طالب.
وأما «جعفر بن أبى طالب» فهو ذو الهجرتين، وذو الجناحين، وكان استشهد يوم مؤتة فقطعت يداه، فأبدله الله- عز وجل- بهما جناحين يطير بهما في الجنة.
ووجدوا يومئذ في مقدمه أربعا وخمسين ضربة سيف، وأربعين جراحة من طعنة رمح ورمية سهم .
وقدم على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- من الحبشة يوم فتح خيبر، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: ما أدرى بأي الأمرين أنا أسر:
بقدوم جعفر، أم بفتح خيبر؟. واختط له رسول الله- صلى الله عليه وسلم- دارا بالمدينة إلى جنب المسجد.
وقال أبو هريرة:
ما ركب الكور ، ولا احتذى النعال، ولا وطئ التراب، أحد بعد رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أفضل من جعفر.
وكان يكنى: أبا عبد الله. فولد «جعفر» : عبد الله بن جعفر، وعون ابن جعفر، ومحمد بن جعفر. وأمهم: أسماء بنت عميس الخثعمية.